
رام الله-نساء FM-تعتبر قرية عابود الفلسطينية الواقعة على بعد حوالي ثلاثين كيلومترًا إلى الشّمال الغربي من مدينة رام الله، منطقة جذب سياحية هامة لأهميتها الدينية والتاريخية حيث تعرف أيضاً بمدينة الأزهار تقع على ارتفاع أربعمئة وخمسين مترًا فوق سطح البحر. وتتمتّع القرية بجبال جميلة مزروعة بأشجار الزيتون.
لا يقل ميراث عابود التاريخي أهمية عن ميراثها الطّبيعي الغني، حيث يوجد في عابود عدة كنائس وأديرة ومساجد مبنية على أسس تعود إلى الفترات البيزنطية والعثمانيّة والصّليبيّة، أقدم كنائس القرية هي كنيسة المسيّة والتي تقع في وسط القرية.
بالإضافة الى ذلك يوجد كنائس أخرى تضم آثار عديدة منها كنيسة القدّيس سمعان، وكنيسة القدّيس تادرس، وكنيسة القديسة اناستاسيا، وكنيسة السّيدة العذراء المبنيّة فوق أسس كنيسة تعود إلى القرن الخامس الميلادي، وقد أعيد ترميمها في القرن الحادي عشر.
وضمن برنامج بعيون النساء تحدث رئيس مجلس قروري عابود السيد حنا خوري عن البلدة وأبرز المناطق التي تجذب السياحة المحلية وأعمال الترميم المتواصلة والمرافق السياحية الموجودة فيها وتحديات الحركة السياحية هناك .
وأشار خلال حديثه "لنساء إف إم"، إلى أنه ورغم اهميتها إلا أن الحركة السياحية فيها تأثرت بسبب وباء فيروس كورونا حيث أثر ذلك بشكل سلبي على الوفود السياحية المحلية والأجنبية التي تأتي لتزور القرية .
وبين أن هناك معيقات وتحديات تؤدي إلى تذبذب الحركة السياحية، مثل المعيقات التي يفرضها الاحتلال كوجود بوابة على مداخلها وقد يؤدي ذلك لإغلاقها، إلى جانب المعيقات الأخرى المتمثلة بعدم وجود وتوفر اماكن مبيت للسياح، هناك من يفضل البقاء بعابود ولكن لا يوجد فنادق للمبيت بالإضافة لعدم وجود ادلاء سياحين كافيين .
وطالب خوري وزارة السياحة الفلسطينية بضرورة الالتفات والاهتمام ببلدة عابود وكذلك دعم الاستثمار لتشجيع الحركة السياحية .
يذكر أن بلدة عابود وهي أحد القرى والبلدات التي يشملها مشروع فلسطين حكاية وضيافة وهي جزء من الهيئة السياحية التي عملنا على تشكيلها في محافظة رام الله والتي تشمل (عابود، دير عمار، ودير غسانة وبيت ريما).
وتجدر الاشارة إلى ان برنامج بعيون النساء تبثه نساء اف ام ويأتي بالتعاون مع جمعية المرأة العامة وجمعية الروزنا ومؤسسة بيالارا وبيلف الايطالية و وزارة السياحة وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
