الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| في ذكرى وقف تجارة الرقيق..هل اختفت هذه المأساة ؟
23 آب 2020

 

رام الله-نساء FM-يحتفل العالم اليوم الاحد، باليوم الدولي لذكرى تجارة الرقيق وإلغائها، وتعتبر هذه الاحتفالية السنوية فرصة للتفكير فيمن عانوا وماتوا تحت وطأة العبودية، وهي أيضًا مناسبة لرفع مستوى الوعي لدى الشباب في العالم حول مخاطر العنصرية والتحيز.

وحول أهمية هذا اليوم العالمي  قال المحامي والحقوقي يحيى محارب، خلال حديثه "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن البشرية وعلى مدار قرون عديدة عانت من العنصرية والعبودية بكافة أشكالها وأن تخصيص هذا اليوم للتذكير بإلغاء تجارة الرقيق خطوة هامة لحماية الحقوق الإنسانية التي تكفلها المواثيق الدولية وهو بمثابة خطوة هامة لإبراز الأثر الذي تخلفه العنصرية في حياة البشرية .

واشار محارب في حديثه عن إختلاف أشكال العبودية ما بين الماضي والحاضر لتطور من أساس اللون لأشكال الجنس والعرق وغيرها، مبيناً أن النساء والاطفال يدفعن ثمناً باهظاً في المناطق التي تعاني من النزاعات وكيف تتم اشكال المتاجرة بهم واستغلالهم لأهداف عديدة .

ولهذا الغرض، كانت الأمم المتحدة قد أعلنت يوم 23 أغسطس من كل سنة، يومًا عالميًا لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة عام 2007، وذلك تكملة لليوم الدولي لإحياء ذكرى تجارة الرقيق وذكرى إلغائها الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

وكانت اليونسكو قد أطلقت مشروع "طريق الرقيق" سنة 1991، بوصفه أداة عالمية لتوضيح النتائج والتداخلات الناتجة عن تجارة الرقيق وتحديد المواقع والأبنية وأماكن الذاكرة لهذه التجارة، وكذلك البحث عن سبل تعزيز التقارب بين الشعوب حول الموروثات المشتركة الناجمة عن هذه المأساة.

الاستماع الى المقابلة :