
غزة-نساء FM- رولا أبو هاشم- قبل عام بدأت الحاجة أم حسين فرج الله (57 عامًا) بنسخ القرآن الكريم للمرة الأولى في منزلها بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
الوحدة ووقت الفراغ الطويل دفعا أم حسين للتفكير بكتابة القرآن، ورغبة منها في أن يساعدها ذلك على حفظ القرآن الكريم غيبًا.

وقالت الحاجة أم حسين، في حديث مع "نساء إف إم" : "إنه لم تكن تجربة نسخ القرآن بالأمر الهيّن، كانت مهمة صعبة، ولم يكن خطي في البداية على درجة من الجمال والترتيب، ولكنه تحسن بعد ذلك."
وأضافت "اتجهت لكتابة القرآن بعدما أصبحت وحيدة في بيتي، بعد زواج أبنائي وسفر بعضهم، وإنني حاولت حفظ القرآن أكثر من مرة، لكنني كنت أعاني من النسيان السريع، فلربما تساعدني كتابة القرآن في حفظه."

على مدار ثلاثة أشهر كانت أم حسين تكتب القرآن في كل مرة، وتستغرق ما بين (18-20 ساعة) في اليوم الواحد، لم تكن تنام حتى تنهي كتابة جزء من القرآن.
تنوي أم حسين كتابة تسع نسخ من القرآن لأبنائها، فلها من الذكور سبعة أبناء، ومن الإناث ابنتين، وجميعهم طلبوا منها أن تهديهم نسخة بخط يديها من القرآن الكريم..
مقابلة الحاجة أم حسين فرج الله :
