الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

القدس: استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب باب حطة
18 آب 2020

 

القدس-نساء FM-استشهد الشاب الشهيد أشرف حسن عطا الله هلسة (30 عاما) من بلدة السواحرة الشرقية مساء الإثنين، برصاص شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة عند باب حطة - خارج باب المسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة بالقدس، حيث تم إطلاق وابل من الرصاص من قبل أكثر من شرطي بزعم طعن أحد أفراد الشرطة.

وفور إطلاق النار على الشاب منعت شرطة الاحتلال، المسعفين من الوصول إليه، وأغلقت الشرطة والقوات الخاصة أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنعت المصلين من الدخول أو الخرج، وذلك قبل صلاة العشاء بدقائق، وفوراً تم إغلاق أبواب البلدة القديمة من القدس، وهرعت قوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة والإسعاف.

وأظهر أكثر من شريط مصور الشاب من داخل المسجد الأقصى وخارجه وهو ملقى على الأرض وينزف دما دون حراك، وأن أحد ضباط حرس الحدود الإسرائيلي كان يصرخ بالجنود "انتشروا ارفعوا السلاح لا تقفوا هكذا".

ولم تعلن شرطة الاحتلال عن اسم الشهيد، ورجحت أن يكون من مخيم شعفاط شمال القدس، ويبلغ من العمر 30 عاماً.

وقالت شرطة الاحتلال: "إن أحد عناصر قوات حرس الحدود التابعة للشرطة أصيب بجراح متوسطة، من جراء تعرضه للطعن، ونقل إلى مستشفى (شعاري تسيدك) في القدس الغربية".

إلى ذلك، ذكر شهود عيان أن شرطة الاحتلال منعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من إنعاش الشاب الذي ترك ينزف دما دون السماح بتقديم أي إسعافات أولية له، بينما اعتدت الشرطة وعناصر من المستعربين والقوات الخاصة على المصلين والمواطنين خلال نقل أحد عناصرها على حمالة إسعاف مصابا، من باب الأسباط.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن فرقة من عناصره كانت في باب حطة عندما تم إطلاق النار على الشاب، إلا أن الجنود منعوا طواقمه من تقديم العلاج الأولي له.

وأفاد ابو داود احد شهود العيان لـ(القدس) بأن قوات شرطة الاحتلال أطلقت الرصاص بكثافة على الشبان من مسافة قريبة وحتى بعد أن سقط أرضا مضرجا بالدماء واصلوا إطلاق النار عليه، ثم اقترب أحدهم وقام بوضع يديه بجانب بعضها ووضع الأصفاد وقيد يديه بشريط أسود".

وتابع، أبو داود: "إن قوات كبيرة حضرت وأنا أنظر من الأعلى من نافذة منزلي، حيث قامت قوات الاحتلال بتفتيش ملابس الشاب، ثم قاموا بنزع الملابس بالكامل، وحضرت قوات ترتدي ملابس رمادية اللون، ووضعت أرقاما وعلامات على موضع الرصاص الكثيف، وعلى مقتنيات الشاب الذي صفي دمه، وأغلق الطريق دون أن يقدموا له الإسعافات الأولية".

وأضاف، "أن جنود الاحتلال تتبعوا حركة الشاب، ومن أين جاء، وكيف تم دفع الحواجز الحديدية قرب باب حطة، وكما يبدوا كان هناك ضابطا كبيرا كان يحقق مع أفراد الحاجز الذي هاجمه الشاب، وطلب من كل منهم أن يحدد أين كان؟ ومن أين جاء الشاب؟".

وقال أبو داود: "إن ذلك الضابط كان يصرخ بشكل كبير، وتعامل بشكل بعنف مع المواطنين الذين كان قد حوصروا بين باب حطة وباب المسجد الأقصى من الخارج"، فيما أشار أبو داود إلى أن الإرباك والفزع كان واضحا على شرطة وجنود الاحتلال الذين فتحوا الباب بعد أكثر من ساعتين، وشرعوا بالتعامل باستفزاز وعنجهية مع المواطنين الذين تدفقوا نحو منطقة باب حطة لرؤية ما حدث".

واعتقلت قوات الاحتلال، الليلة، على حاجز الكونتينر، والدة الشهيد أشرف هلسة من بلدة السواحرة الشرقية، واثنين من أشقائه، وذلك وفق مصادر محلية من البلدة.

المصدر : القدس دوت كوم