
نساء FM- سيلين عمرو- مجموعة من الفتيات المقدسيات تلمسوا حاجة القدس لوجود مؤسسة تحتضن الجيل الفنان الناشئ، نتيجة لسلسلة تجارب مهنية شخصية أوصلتهم للخطوة الاولى من تأسيس مركز صوان للثقافة والفنون، والذي افتتح بمعرض يجمع ما بين اعمال الفنانين المخضرمين والمبتدئين.
واستكمالا لأنشطتهم الثقافة والفنية والتعليمية، أطلق المركز حقيبة جود بباب العامود التي أوضحت مديرة المركز هبة فتاش أنها اتت استجابة للوضع الجديد الذي أوجده انتشار فايروس كورونا، مشيرة للحرص على وجود طابع مقدسي، فمحتوياتها مترابطة ببعضها البعض، وتحتوي على تعليمات تستطيع مساعدة الطفل للوصول للهدف المنشود منها، وهو كيف وصل جود الى باب العامود؟
فهي قصة جود وعائلته، ومستوحاه من الواقع الفلسطيني، جود يعيش وعائلته في منطقة مجاورة للقدس، ولا يحملون الهوية المقدسية التي تخولهم للوصول الى القدس"حملة الهوية الخضراء"، تقدموا بطلب تصريح، يواجهون العديد من المشاكل خلال رحلتهم، فهذه القصة تعريف على شخوص الحقيبة كون كافة انشطتها وتمارينها مرتبطة بهم.
الحقيبة تحتوي على خمسة دفاتر منفصلة عن بعضها البعض، دفتر يحتوي على اسئلة وأجوبة، وكل سؤال مرتبط بالآخر وبحاجة لأن يكون شخصا آخر يساعد الطفل، فهذا من شأنه أن يعزز فكرة البحث العلمي لدى الطفل، فهو لم يأخذ المعلومة جاهزة، فهو تحفيز الطفل على البحث والاسئلة، بالإضافة لتعزيز التواصل بين الأطفال والأهل.
والدفتر الآخر هو قصة سيدنا ابراهيم، عبارة عن دفتر فارغ، يفترض من الطفل خلال بحثه عن اسئلة الدفتر السابق أن يستنتج القصة، الطفل يجب أن يكتبه ويرسمها، والهدف أن يكون هناك استنتاج وربط بين المعلومات للتوصل للقصة.
ودفتر يحتوي على مناسك الحج التي تُشرح للطالب بطريقة سلسلة وسهلة، وتحفز موضوع التفكير له، ومجموعات أخرى من التمارين المسلية للطفل.
و تستكمل الفتاش أن هذا المشروع جاء بديلا للأطفال عن إغلاق المدارس والمراكز الثقافة والفنية خلال فترة الحجر المنزلي، مستكملة أن توزيع هذه الحقائب كان متعب ومرهق بسبب الاجراءات المتبعة ومنع التجمعات، فالخطة كانت تقسيم التوزيع على عدة أيام بلا أي تجمعات ومع اتخاذ اجراءات السلامة، حيث تم توزيع قريب الخمسمئة نسخة، ومازال التوزيع مستمر، وبشكل مجاني، فهي كهدية للأطفال.
وحول مجانية هذه الحقيبة تشير الفتاش، ان ثقافة شراء الالعاب التعليمية والثقافة ليست واردة عند الجميع، فتوزيعها مقابل مبلغ رمزي لن يتجاوب معها الاطفال والاهالي، فكان الهدف أن تُعمم قدر المستطاع هذه الحقيبة، والطريقة التي بدأ بها مركز صوان الذي يحرص محاكاة المعلومة والفن.
للاستماع إلى المقابلة
