
رام الله-نساء FM- تشهد الأراضي الفلسطينية موجة غضب ضد الفلتان والعنف الذي يهدد الأمن والسلم الأهلي، وسط تزايد الدعوات للقضاء على كافة اشكال الفلتان الذي بات يخلف ضحايا كثر بشكل مستمر.
وكان المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات، قال أن حالات القتل في مدن الضفة الغربية شهدت تزايدًا عن آخر إحصائية تم نشرها في يونيو/ حزيران الماضي، والتي وصلت إلى 27 حالة قتل بينها 6 نساء.
من جهتها، قالت رئيس وحدة الديمقراطية وحقوق الانسان في وزارة الداخلية هيثم عرار، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، "إن مظاهر انتشار السلاح في المجتمع الفلسطيني والعنف المجتمعي آخذ بالازدياد، وبات ظاهرة مخيفة تنتشر بشكل واسع في مجتمعنا وتهدد النسيج المجتمعي والسلم الأهلي".
واضافت "أن استخدام السلاح المفرط وانتشاره بين المواطنين في مختلف التجمعات بالمدن والقرى والمخيمات يخلف ضحايا كثر، إضافة الى نشره حالة من الذعر وعدم الشعور بالأمان".
وقالت عرار: "إن من يقتنون السلاح يشعرون بالاستفراد والاستقواء ومن هنا يجب ان يكون هناك اهتمام لتوعية الشباب بأن هذه الظاهرة تضر كافة افراد المجتمع".
وأشارت الى أن الاحتلال يستغل ضعف البنية الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني. وبعض الاشخاص لا يريدون الخير للشعب ويريدون الكسب السريع ومن هنا يروجون لهذه الاسلحة التي باتت تنتشر بين المواطنين.
ودعت عرار الى ضبط امتلاك السلاح، وعلى اجهزة الأمن العمل على ضبط سلاح الفلتان.
وتحدثت، عرار أن هناك دوافع نفسية واجتماعية لامتلاك السلاح وطرق وآليات التصرفات الاجتماعية لحامليه ، الامر الذي يستوجب معالجة بعض السلوكيات المجتمعية والاجتماعية للحد من تنامي هذه الظاهرة.
الاستماع الى المقابلة :
