
رام الله-نساء FM- في عام 1999، أقرت الجمعية العامة التوصية التي قدمها In 1999, المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب (عقد في لشبونه، في الفترة 8 - 12 آب/أغسطس 1998)، وأعلنت بناء على تلك التوصية يوم 12 آب/أغسطس من كل عام بوصفه يوم الشباب الدولي.
ويتيح يوم الشباب الدولي الفرصة للاحتفال بالشباب وإسماع أصواتهم وأعمالهم ومبادراتهم مشاركاتهم الهادفة وتعميمها جميعا. وسيكون الاحتفال بيوم الشباب الدولي على شكل مناقشة يستضيفها الشباب تبث على الإنترنت للوصول إلى الشباب، فضلا عن الاحتفالات المستقلة المنظمة في جميع أنحاء العالم، التي تعترف بأهمية مشاركة الشباب في الحياة والعمليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
احتفالية 2020: إشراك الشباب من أجل تحفيز العمل العالمي
يُراد من موضوع احتفالية هذا العام إلى إبراز السُبل التي تثري بها مشاركة الشباب على الصعد المحلية والوطنية والعالمية المؤسسات والعمليات الوطنية والمتعدة الأطراف، فضلا عن استخلاص الدروس عن كيفية تعزيز تمثيلهم وشاركتهم في السياسات المؤسسة الرسمية مشاركة كبيرة.
وحول اهمية هذا اليوم تحدث الشابة الفلسطينية الاء عوران احد أعضاء مجموعة بصمة شباب لنساءFM ضمن برنامج ترويحة، أنهم يعتزون بهذا اليوم،وهو بمثابة دعم معنوي لهم، هذا اليوم الذي يقدس قدرات الشباب وطاقاتهم وشغفهم، ووجود يوم عالمي للشباب دليل على الدور الكبير الذي يلعبه الشباب في المجتمعات، فهم الركيزة الأساسية لنهضة ووعي وقوة المجتمع، مضيفة ان لولا طاقة الشباب ودعمهم لمجتمعهم لما استطاعت الشعوب التطور ومواجهة تحديات العصر.
وتشير عوران الى أن ابداع الشباب بحاجة لأمان والاحتواء والدعم لكي يستطيع أن يبدع ويعطي للمجتمع، والشباب الفلسطيني بحاجة للاحتواء، سواء معنوي من خلال الايمان بقدراتهم ودعمهم، أو من خلال الدعم المالي، كون الشباب يمتلكون قوة جسدية وفكرية قادرة على التغيير.
مشيرة الى ان المناشدات دائما موجودة لمؤسسات المجتمع الفلسطيني حول قدرتها على احتواء شبابها، وكمجموعة بصمة شباب كان لديهم الرغبة في تجميع كافة الطاقات الشبابية ولكي يكونوا يدا واحدة.
وحول المعيقات تتحدث العوران أن مازال هناك اشكالية بمدى تقبل المجتمع مدى قدرة الشباب على العطاء، بالاضافة للرفض الذي يجدونه لبعض الافكار التي يطرحونها، و تتحدث أن الشباب يتطور، والافكار تختلف عن السابقين، فأحيانا التغيير والتجديد ليس الجميع يستوعبها ويحتويها، فهم بحاجة لاستثمار طاقاتهم وليس استغلالها، هذا الاستغلال الذي قد يحبط الشباب ويفقدهم طاقتهم، داعية المجتمع لكي يقفوا معهم وليس ضدهم.
وتطرقت في حديثها لرؤية بصمة شباب التي تسعى لأن يكون المجتمع متطوع واعي مسؤول اجتماعيا، ولكي يفهمون المجتمع يجب أن يفهموا ذواتهم، مشيرة ان العمل يبدأ مع الشباب كي يؤمنوا بذواتهم وأنفسهم كي يؤمن الاخرين بهم، ويتطرقون لتطوير و زيادة امكانيات الشباب من خلال العديد من الانشطة التدريبية.
و تضيف عوران أن كل مجتمع له ثقافة خاصة، وجميع المجتمعات باختلافها بحاجة لأساسيات، فمجموعة بصمة شباب تحرص على الاطلاع على المجموعات الشبابية العربية والاستلهام من أفكارهم اذا كانت تتناسب مع وضع المجتمع الفلسطيني ومدى تقبله له، و كشابات يجب أن يكون لديهم نوعا من الجرأة في طرح الافكار والابداع في طرح الفكرة، مؤكدة على عدم ضرورة الانصياع وراء المجتمع في كل شيء.
الاستماع الى المقابلة :
