الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

صوت| من هي "هاريس" السوداء التي اختارها "بايدين" نائبة له ؟
13 آب 2020

 

واشنطن-نساء FM-اختار المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، السيناتور كامالا هاريس، نائبة له في الانتخابات المقررة العام الجاري.

  وبهذا الاختيار تكون أول امرأة سوداء ترشح لمنصب نائب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي سياق هذا الاختيار، قال الكاتب والباحث توفيق ابو شومر، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، إن عضو الكونجرس، كامالا هاريس، تعود جذور عائلتها إلى أمها الهندية ووالدها فهو الجمايكي، وهي قانونية في ولاية كاليفورنيا، ومن أبرز الداعمين للمنظمة اليهودية الأمريكية "إيباك"، عينها المرشح الديموقراطي للرئاسة، جو بايدن، في منصب نائب الرئيس المُنتظر!.

وهاريس (55 عاما)  متزوجة من محامٍ يهوديٌّ.

وقال شومر:  "إنه ليس هناك أحد في الحزب الديمقراطي أو الجمهوري لا يدعم إسرائيل وهذا الدعم يختلف بالشكل والمضمون، وبين أن الحزب الديمقراطي ومنذ نشأته تتبنى سياسة حل الدولتين وهذا الحل هو نظريته التي لا يتخلى عنه. وكامالا هاريس داعمة اساسية لإسرائيل ومن اكثر المقربين "للإيباك"، وهي تدعم حل الدولتين لكن مفهوم حل الدولتين عند الحزب الديمقراطي يختلف عن مفهوم الحل لدينا نحن الفلسطينيون."

وتابع "نحن دوما ننتظر من يخلصنا من احتلال إسرائيل من غيرنا، وننتظر الديمقراطيين وكأنهم المنقذين، وهذا لن يحصل ابدا ولن يرسخوا سوى الاستيطان وهاريس زارت نتنياهو في الـ2017 دون ان يشعر بها احد وزارت حائط المبكى وادت الطقوس اليهودية جميعها ووصفها بأنها نسخة معدلة من نيكي هيلي وبدورها ستمرر الكثير من القضايا لمصلحة اسرائيل كونها ديمقراطية".

وستكون كامالا، السيناتور من ولاية كاليفورنيا، أول امرأة سوداء ترشح لمنصب نائب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة.

وولدت كامالا في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، لأبوين مهاجرين، الأب مولود في جاميكا، بينما كانت والدتها من مواليد الهند.

وشغلت من قبل منصب المدعي العام في ولاية كاليفورنيا، وتبنت حملة للحث على إصلاح الشرطة وسط احتجاجات مناهضة للعنصرية في أنحاء الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يخوض بايدن وكامالا الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس الحالي دونالد ترامب ونائبه مايك بينس، في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وسوف تقام مناظرة بين كامالا وبينس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ورشحت امرأتان فقط لمنصب نائب الرئيس وكلتاهما بيضاء، سارة بالين عن الحزب الجمهوري في انتخابات عام 2008، وجيرالدين فيرارو عن الحزب الديمقراطي في عام 1984. ولم تصل الاثنتان إلى البيت الأبيض.

ولم تشارك أي امرأة ملونة في السباق الرئاسي مع أي مرشح للمنصب، كما لم تفز أي امرأة بالرئاسة الأمريكية أيضا.

ماذا قال بايدن وكامالا؟

غرد بايدن قائلا إنه "شرف كبير" أن يختار كامالا هاريس، نائبة له.

 

ووصفها بأنها "مقاتلة لا تعرف الخوف، وواحدة من أفضل الموظفين العموميين في البلاد".

وأشار إلى أنها عملت بشكل وثيق مع ابنه الراحل جوزيف روبينت بايدن (بو)، عندما كانت في منصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا.

وكتب على تويتر: "شاهدتهم كيف تعاملوا مع البنوك الكبرى، ورفعوا من قدر العاملين، وعملوا على حماية النساء والأطفال من سوء المعاملة".

"كنت فخور حينها ، وأنا فخور الآن بأن تكون (كامالا) شريكا لي في هذه الحملة".

وغردت هاريس لاحقا على تويتر بأن بايدن "يمكنه توحيد الشعب الأمريكي لأنه قضى حياته يقاتل من أجلنا. وبصفته رئيسا، سيبني أمريكا التي تفي بمثلنا العليا".

وأضافت: "يشرفني أن انضم إليه كمرشحة عن حزبنا لمنصب نائب الرئيس، وأن أفعل ما يلزم لجعله قائدا أعلى لدينا".

وواجه بايدن دعوات متزايدة لاختيار امرأة سوداء لمنصب نائب الرئيس في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد الاضطرابات الاجتماعية بسبب الظلم العنصري ووحشية الشرطة ضد الأمريكيين من أصول أفريقية.

كيف كانت ردود الأفعال؟

علقت الحملة الانتخابية للرئيس ترامب على اختيار كامالا، قائلة إنه "منذ وقت ليس ببعيد، هاجمت كامالا هاريس بايدن واتهمته بالعنصرية وطلبت اعتذارا لم تحصل عليه قط".

وأضافت حملة ترامب أن كامالا "في محاولتها الفاشلة للترشح للرئاسة ، تبنت بسعادة البيان الراديكالي لليسار، داعيةً لفرض تريليونات الدولارات كضرائب جديدة".

في وقت سابق يوم الثلاثاء، قال الرئيس ترامب في مقابلة مع راديو فوكس سبورتس، إن بعض الرجال قد يشعرون "بالإهانة" بسبب التزام بايدن باختيار امرأة لمنصب نائب الرئيس.

وتعهد بايدن في مارس/آذار بتسمية امرأة لتكون نائبة له في الانتخابات الرئاسية.

وأثنى الرئيس السابق باراك أوباما على اختيار بايدن، وغرد على تويتر قائلا، "إنها (كامالا) أكثر من مستعدة للوظيفة. لقد أمضت حياتها المهنية في الدفاع عن دستورنا والقتال من أجل الأشخاص الذين يحتاجون إلى العدالة".

وأضاف أوباما، وهو أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة: "هذا يوم جيد لبلدنا. الآن دعونا نذهب ونفوز".