الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| السفر البطيء في ظل جائحة كورونا في فلسطين
09 آب 2020
 

نساء FM- سيلين عمرو- يمثل السفر البطيء أحدث اتجاهات عالم السياحة حاليا، في ظل تفشي جائحة كورونا التي أدت إلى تباطؤ وتيرة الحياة، ويهدف هذا الاتجاه إلى الاستمتاع بالطريق ذاته من ناحية والحفاظ على البيئة من ناحية أخرى.

وعلى الرغم من أن رحلة السفر عبر إنجلترا لمدة 4 أسابيع على متن شاحنة حليب كهربائية لا تبدو من الرحلات الجذابة، فإن الكاتب البريطاني دان كيران وصف هذه الرحلة التي قام بها في كتابه السفر البطيء (Slow Travel) بأنها "أكثر الرحلات عقلانية وأكثرها جنونا في الوقت نفسه".

وأضاف الكاتب البريطاني في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية أنه بعد أسبوع واحد من بدء الرحلة اكتشف أنه يجوب بلدا شاسعا غير متطور، وأضاف قائلا: "يبدو أن السفر بالسرعة البطيئة جعل البلد يبدو أكثر اتساعا". ويعشق الإنجليز السفر ببطء على الطرق لتجنب الضغط المرتفع والاستمتاع بالمزيد من المناظر الطبيعية.

وحول هذا الموضوع يتحدث صاحب مجموعة فلسطين على البسكليت صهيب سمارة لـ"نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة أنهم يمارسون في فلسطين السفر البطيء ما قبل أزمة كورونا من خلال مسارات المشي وجولات الدراجات الهوائية، مضيفا أنه في ظل كورونا اتجه العالم بأكمله للسفر البطيء للتغلب على اغلاق المطارات، وهروبا من رتابة يومهم بلا أنشطة وللتعرف أكثر على البيئة .

وحول ما يميز هذا السفر يضيف سمارة أنه يسمح للفرد بالتمتع بتفاصيل البيئة  والتفاعل معها، عدا عن فائدتها الصحية والرياضية، بالإضافة إلى التمتع بالمناظر الخلابة.

ويؤكد سمارة أن هذه الجولات تتميز بالتعاون والتشارك بين المنضمين في جولاتها، كما أنها تفتح المجال لبناء علاقات وشبكات اجتماعية، فهي ثقافة جديدة ومهمة وتعود بالفائدة على الفرد والمجتمع.

من جانب آخر، أوضح البروفيسور مارتن لومان أن اتجاه السفر البطيء يوضح أن الرحلات السياحية يجب أن تتوافق مع البيئة وأن تكون مستدامة، ولكن ليس لهذا الموقف حتى الآن أي تأثير عملي على سلوكيات السفر.

ويرى البروفيسور الألماني أن هناك مزايا للسفر البطيء على المستوى النفسي، من خلال الاستمتاع أكثر باللحظات الجميلة التي يمر بها السائح أثناء رحلته السياحية التي أصبحت أقل صخبا وسرعة.

للاستماع إلى المقابلة