الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| دراسة جديدة 0.5% من الفلسطينيين تكون لديهم أجسام مضادة ضد فيروس كورونا والاناث أكثر التزاما
06 آب 2020

 

رام الله-نساء FM-كشفت دراسة بحثية قامت بها الجامعة العربية الامريكية في فلسطين، ان 0.5% فقط وجد لديهم مناعة ضد فيروس الكورونا، الأمر الذي يجعل فرص انتشاره  كبيرة في فلسطين، وبين المسح ان الاناث اكثر التزاما باجراءات الوقاية من الذكور.

وقالت الدكتورة في البيولوجيا الجزيئية في الجامعة العربية الأمريكية نوار قطب والمشاركة في الدراسة المسحية، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، إن مناعة القطيع هي المناعة الجماعية التي تحدث عندما تكتسب نسبة كبيرة من الناس المناعة وكلما زادت المناعة تقل فرصة اصابة الاشخاص بالفيروس كونهم شكلوا اجسام مضادة، وفي فلسطين ما زالنا بعيدا عنها.

وأضافت ان الهدف من الدراسة هو معرفة مدى انتشار الفايروس لدى الشعب الفلسطيني من خلال اخذ مسحة عشوائية لمعرفة ان شكلت اجسادهم اجسام مضادة.

وبينت انه تم نشر طاقم البحث على 11 منطقة شملت اكثر من 100 قرية، حيث كان المواطنين متقبلين وقبلوا المشاركة بالدراسة ونشر استبيان تضمن امور عديدة كالممارسات خلال الاشهر الاخيرة لدى المواطنين ومدى الوعي عند المواطنين بالفايروس  ومن ثم تم اخذ عينات من المواطنين.

وتبين بأن نسبة الأشخاص التي لديها اجسام مضادة قليلة وهناك الكثير من الناس معرضين للإصابة.

وأشارت الى أن الابحاث والدراسات البحثية مهمة جدا لدراسة معرفة كل ما يتعلق بالفايروس وكيف يمكن مواجهة الطفرات المقبلة؟ وان تؤخذ هذه الدراسات في رسم السياسات العامة.

وقالت من الضروري الالتزام بقواعد السلامة العامة وان نكون دوما على اطلاع بالدراسات المختلفة المنشورة وفهم طبيعة هذا الفايروس.

والدراسة قامت بها مجموعة بحثية في مركز استطلاع الرأي بالجامعة العربية الأمريكية في فلسطين أن الشعب الفلسطيني بعيد عن مناعة القطيع، حيث أن نسبة من لديهم أجسام مضادة للفيروس بين الفلسطينيين المقيمين بالضفة الغربية هي أقل من 0.5%، وذلك بعد أن قاموا بتنفيذ مسح ميداني في الضفة الغربية لقياس نسبة الأشخاص الذين تم اصابتهم بفيروس كورونا دون ان يعلموا.

وقام الباحثون بأخذ عينات دم من عينة عشوائية من الفلسطينيين المقيمين في محافظات الضفة الغربية، حيث بلغ حجم العينة الاحتمالية التي تم اختيارها من كافة المحافظات 1335 مبحوثا وافقوا على المشاركة بالدراسة، وتم عمل الفحوصات المخبرية اللازمة لفحص ما إذا كانت عينات الدم تحتوي على الأجسام المضادة للفيروس.

وأفادت النتائج أن الشعب الفلسطيني ما زال بعيد عن "مناعة القطيع" حيث أن الدراسة أوضحت بأن نسبة الأشخاص الذين تبين وجود اجسام مضادة في عينات دمهم هي أقل من 0.5% وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني ما زال عرضه للإصابة بالفيروس.

مقارنة ببعض الدول والمدن فقد ذكر الباحثون في الجامعة ان هذه النسبة هي: 1.7 % في الدنمارك و 3.3% في مدينة كوبي في اليابان و 5% في اسبانيا و 5.2% في ميلانو في ايطاليا و 14% في المانيا و 4.1% في لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا الامريكية و 0% في عمان.

 وبناء على هذه الدراسة فأن الشعب الفلسطيني يعتبر سوق بكر للفيروس، حيث يمكن أن ينتشر بشكل كبير في حال لم يتم الإلتزام بقواعد السلامة العامة لمنع انتشار الفيروس مثل تجنب الأماكن المزدحمة، التباعد الاجتماعي، النظافة الشخصية، تعقيم أو غسل اليدين بشكل متكرر ولبس الكمامة عند الذهاب للعمل وغيرها من القواعد.

أما بخصوص معرفة المبحوثين في الأعراض المصاحبة للإصابة بفيروس كورونا، فقد تبين أن معظم المبحوثين (85%) يعرفون أن الفيروس ينتشر عن طريق الرذاذ الناتج عن العطس أو السعال، وأن المعظم (79%) يعرف بأن الفيروس ينتشر عندما تكون المسافة أقل من مترين بين شخص مصاب وشخص غير مصاب، وكذلك تبين أن غالبية المبحوثين (83%) يعرفون أنه يجب عزل أي شخص قام بالإتصال بشخص مصاب لمدة 14 يوما، كما أفصح أكثر من 80% من المبحوثين معرفتهم  بان تعقيم او غسل اليدين بشكل متكرر ولبس الكمامة عند الذهاب الى المحال التجارية او الى مكان العمل، و عدم الذهاب إلى الأعراس أو بيوت العزاء يحد من أنتشار الفيروس.

أما عندما سأل المبحوثين عن ممارساتهم الشخصية، فقد صرح 48% منهم أنهم لم يلتزمو بمبدأ التباعد الإجتماعي، مع فرق واضح بين الذكور والإناث، حيث كان الذكور أقل التزاما من الإناث، فقد صرح 58% من الذكور أنهم لم يلتزموا مقابل 40% من الإناث.