
نساء FM- سيلين عمرو- حوض العماد أو جرن عماد وردي اللون، يقع في بلدة تقوع شرقي بيت لحم، يعود للفترة البيزنطية ويزن نحو ثمانية اطنان ويحوي رسوما وكتابات قديمة وصلبانا محفورة يعود عمرها لأكثر من 1600 عام.
هو حوض التعميد الذي كان يُعمد فيه اطفال المؤمنين قديما، وهو نادر الوجود من حيث الحجم و الثقل، كان يوجد بجانب بقايا الكنيسة القديمة في خربة تقوع، ومنذ قدوم السلطة لاتزال هذه الخربة تقع تحت السيطرة اليهودية في منطقة ج. فلم يُسمح لوزارة السياحة والمسؤولين الفلسطينيين لاعادة ترميمها والحفاظ على اثارها.
في الالفية والتسعين تفاجئ سكان المنطقة بإختفاء هذا الاثر من قبل لصوص الاثار، وبعد البحث والتحري استطاعت البلدية ان تعثر عليه عند أحد مهربي الاثار في بيت جالا، وتم استعادته.
وقال رئيس بلدية تقوع أ. سالم أبو مفرح في حديثه لـ "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة أن البلدية لم توافق على اعادته لمكانه في الخربة كونها منطقة تابعة للجهات الاسرائيلية، فوضعته بالقرب من البلدية في منطقة المصنفة (ب)، وذلك منذ أكثرمن عشرين عاما منذ استرجاعه.
وأشار إلى أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة صباح السبت الماضي، وطوقت المكان برفقة أفراد من قسم الاثار الاسرائيلية، وقاموا بسرقة الحوض ونقله برافعات تابعة لآليات الاحتلال.
وقال أبو مفرح ردا على الشائعات والانتقادات الني انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، فالحوض لم يكن في مكب النفايات ولم يكن مهمل وانما كان في حديقة منزلية نظيفة، ويرد على تحميل المسؤولية للبلدية ووزارة السياحة والاثار الفلسطينية، حيث أنهم قاموا بمسؤولياتهم اتجاه هذا الأمر بالتواصل مع كافة المؤسسات المحلية والدولية ذات الاختصاص ووصل الملف للأمم المتحدة، مشيرا الى أن اسرائيل تستطيع ان تنهب كل شيء في فلسطين ولكن سيأتي يوم وتعود للفلسطينيين.
الاعلام الاسرائيلي يتحدث ويعنون أخباره" انه نجح في استعادت الحوض من قبل السارقين" وحول ذلك يقول أبو مفرح أنهم هم السارقونن وهذا ارث مسيحي بيزنطي وليس للصهاينة له حق، مضيفا ان الاعلام الاسرائيلي يزرو الحقائق، فمن يستطيع أن يزور ان فلسطين ارض بلا شعب يزور ما تبقى .
أشار إلى أنه يجب على المواطن الفلسطيني توخي الدقة، وان "لا نتهم أنفسنا بدلا من الدفاع عن حقوقنا وبلادنا".
من الجدير بالذكر أن تقوع تقع الى الجنوب الشرقي من بيت لحم حوالي 10 كم، وتقع على ثاني اكبر حوض مائي في فلسطين،وناشد رئيس البلدية كافة المسؤولين والمختصين لايجاد شبكة صرف صحي لكي لا تتلوث مياه الحوض المهدد بالتلوث.
للاستماع إلى المقابلة
