
القدس- نساء FM-رفضت لجنة الكورونا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، أمس الثلاثاء، المصادقة على قرار إغلاق المطاعم بناء على القيود الأخيرة التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية، على الرغم من الارتفاع المتزايد في عدد الإصابات بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
وشهدت إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاعاً في عدد الإصابات بمرض فيروس كورونا، الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة فرض القيود للسيطرة على تفشي المرض.
وذكر موقع الكنيست أن اللجنة رفضت إغلاق المطاعم، مع الموافقة على باقي القيود التي فرضتها الحكومة يوم الجمعة الماضي والتي شملت إغلاق الصالات الرياضية، والشواطئ والمتاجر ودور التجميل وأحواض السباحة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونقل موقع الكنيست عن رئيسة لجنة كورونا يفعات شاشا بيطون أن المفاوضات مع وزارة الصحة خلال الليلة الماضية قد باءت بالفشل دون التوصل إلى تسوية لفتح المطاعم.
وقالت شاشا بيطون "فهمنا أنهم مستعدون لفتح المطاعم في الهواء الطلق، وطالبنا بفتح القاعات الداخلية للمطاعم لنحو 25 إلى 35 في المائة من أماكن الجلوس".
وأضافت: "وافقنا على التنازل لمدة زمنية معينة، إلا أنهم أصروا أن يتم تحديد عدد رواد المطعم في الأماكن الخارجية إلى 50 شخصا فقط".
وشددت شاشا بيطون على أن لجنة الكورونا تعترف بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها وإيمانها بأهمية النقاش مع الحكومة، منوهة إلى ضرورة وضع تعليمات يفهمها الجمهور ويستوعبها، لأنه هو الشريك الرئيسي في الحرب ضد مرض كورونا على حد تعبيرها.
بدوره، نقل موقع الكنيست عن رئيس الائتلاف عضو الكنيست عن حزب الليكود ميكي زوهر قوله إن الحكومة معنية بحل من أجل تفادي إلحاق الأضرار الاقتصادية بأصحاب المطاعم.
وأضاف: "مع ساعات الصباح وصلت المعطيات حول إصابة 1800 شخص خلال اليوم الأخير"، مشدداً على أن "المعارضة مستعدة لتعريض صحة الجمهور للخطر فقط من أجل زعزعة استقرار الحكم".
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن عدد المصابين بمرض فيروس كورونا في صفوفه بلغ 886، في حين أن 7558 آخرين يخضعون للحجر الصحي.
