الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| منحنى الإصابات "بالكورونا" بالقدس بارتفاع خطير.. 1400 مقدسي أصيبوا منذ حزيران
19 تموز 2020

 

القدس-نساء FM-قال المدير الطبي لمركز بيت صفافا في القدس الدكتور فؤاد ابو حامد، إن منحى الإصابات بفيروس كورونا في المدينة يسجل ارتفاعا كبيرا، واذا لم يتم وقف هذا التصاعد سنشهد معدلات إصابة مضاعفة في كل احياء المدينة.

وأضاف في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، أن عدد الاصابات الخطيرة  وصل الى 20 اصابة جزأ منها موجود على اجهزة التنفس الاصطناعي، وتتوزع على المشافي الإسرائيلية و120 اصابة متوسطة وحالاتها مستقرة متواجدين في فنادق المدينة، ويتم تزويدهم بما يحتاجونه من فحوصات وغيرها.

وقال إن عدد الإصابات وصل الى 1400 منذ شهر حزيران الماضي .

وبين انه يتم اجراء ما يقرب 300 فحص يوميا ويتبين أن  20%  تحتوي على اصابات وهذا رقم مرتفع، ويدل انه كلما ازداد عدد الفحوصات التي يتم اجراءها سيزداد عدد الاصابات.

وأشار الى أن البحث الوبائي اثبت أن الاعراس هي سبب ارتفاع هذا المنحى، وأن  الالتزام بالتباعد وعدم الاختلاط من شأنه ان يقلل من عدد الإصابات في الأيام المقبلة.

وفي سياق متصل أعلنت شبكة مستشفيات القدس الشرقية بمستشفياتها الثلاثة – المطّلع والمقاصد والفرنساوي- المخصصة لاستقبال وعلاج مرضى فيروس كورونا عن استمرارية عملها وجهوزيتها لمواجهة الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا في ظل ازدياد عدد الحالات في القدس، متخذة جملة من التدابير الاحترازية والوقائية وفق البروتوكول الوطني الفلسطيني لعلاج وباء فيروس كورونا.

وأوضح أ. وليد نمور أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية والمدير التنفيذي لمستشفى المطلع أن مستشفيات القدس منذ بدء الموجة الاولى لانتشار فيروس كورونا عملت على تجهيز كافة ما يلزم لمحاربة الفيروس من تأسيس أقسام معزولة واتخاذ الاجراءات الوقائية وتعلم أساليب فحص الحالات ومراقبة الأعراض وأخذ العينات، ومع بدء الموجة الثانية تعلن مستشفيات القدس عن استعدادها وجهوزيتها لاستقبال الحالات إن كان للفحص أو للعلاج، وذلك في ظل ازدياد أعداد الحالات المصابة إن كان في القدس أو الضفة الغربية أو قطاع غزة ، مشيرا إلى أن مستشفى المطلع قد خصص منذ بداية الجائحة في آذار الماضي قسما معزولا يضم 12 سريرا موصولين بأربعة أجهزة تنفس لعلاج مرضى الكورونا من مرضى غسيل الكلى والسرطان من الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يتلقون العلاج في المستشفى موضحا أنه يتم حاليا علاج 3 مرضى من مرضى الكورونا في القسم المعزول، مؤكدا أن من يصاب بالفيروس من مرضى الكلى والسرطان لا يتم اعادته إلى البيت وانما يتم علاجه في القسم.

وأكد نمور أن مستشفى المطلع يتخذ كافة الاجراءات الوقائية ويعمل على فحص أكثر من 150 مريضا ومرافقا يوميا، هذا عدا عن فحص الحرارة على مدخل المستشفى لكل من يدخل المستشفى أن كان مريضا أو مرافقا بالإضافة إلى الطواقم الطبية ومن لديه أعراض أو حرارة عالية يتم عمل الفحص له وهناك حوالي 9 موظفين يخضعون للحجر المنزلي نتيجة المخالطة.

وبدوره، أشار د. عز الدين حسين مدير عام مستشفى المقاصد أنه منذ بداية الأزمة خصصت المقاصد قسما خارجيا له مدخل خاص ومعزول عن باقي أقسام المستشفى لاستقبال الحالات المصابة أو المشتبه باصابتها حيث يتم فحص الحرارة ، والكشف عن الأعراض ، وأخذ العينات وارسالها للجهات المختصة ، مضيفا أن المقاصد لديه 22 سريرا مخصصا لمرضى الكورونا منهم خمس أسرّة عناية مشدّدة مع تسع أجهزة تنفس، وقد تم تفريغ 15 طبيبا لمرضى الكورونا ومجموعة من الممرضين والممرضات بالتناوب، متخذين كافة الاجراءات الوقائية ، موضحا أنه يتم فحص من 15 إلى 20 حالة يوميا.

ومن جانبه؛ أوضح أستاذ جميل كوسا مدير عام مستشفى الفرنساوي أنه تم اعادة نصب الخيم على باب المستشفى الذي تم تخصيصها ، لفرز الحالات المشتبه بها ونقل الحالات التي يتم التأكد من إصابتها ولديها أعراض شديدة إلى قسم الكورونا المعزول والذي يضم 28 سريرا موصولين بـ 12 جهاز تنفس، موضحا أنه يتم فحص الحرارة على باب المستشفى اوتوماتيكيا من خلال جهاز فحص حرارة متقدم ويتم أخذ الاجراءات اللازمة لمن لديه أعراض هذا عدا عن اجراء فحص الكورونا وارسال العينات الى الجهات المختصة.
وتجدد شبكة مستشفيات القدس الشرقية قرارها بوقف زيارات المرضى المتواجدين داخل مشافي القدس مطالبة المواطنين إلى عدم التوجه الى المشافي إلا في حالات الضرورة القصوى حيث لن يتم السماح بدخول أي شخص إلا في حال حاجته للرعاية الطبية العاجلة، فيما يسمح فقط لمرافق واحد مع كل مريض.  

وفي وقت سابق حذر نائب محافظ القدس عبد الله صيام،  من خطورة الوضع في محافظة القدس في ظل اتساع تفشي وباء فيروس كورونا في الموجة الثانية وانتشارها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل البلدة القديمة وبلدة العيزرية واحياء اخرى.

وأضاف صيام في تصريحات إذاعية، أن ما يزيد الوضع خطورة في محافظة القدس هو منع قوات الاحتلال للأجهزة الامنية والطبية الدخول الى العديد من القرى والبلدات بالإضافة الى ان المشافي موجودة في داخل المدينة المحتلة ويصعب على المواطنين الدخول اليها.

الاستماع الى المقابلة :