
رام الله – نساءFM- افتتحت مؤسسة "شاشات سينما المرأة" حملتها الجديدة حول أهمية وضرورة المشاركة بين الجنسين في العمل المنزلي والعناية المشتركة بالأولاد من أجل الحفاظ على بيئة عائلية سليمة لكل أفرادها، وذلك في فيديو مستفز عنوانه "فرجوه!"، مدته ٣ دقائق، يصور عدم تعاطف زوج مع زوجته وقيامها بمفردها بكل الأعمال المنزلية والاعتناء بالأولاد بالرغم من مسئولياتها الأخرى التي تتعلق بعملها.
تهدف الحملة إلى مشاركة المواطنين رجالاً ونساءً في ارسال فيديوهات قصيرة ومصورة على الموبايل تضيء على ممارسات بديلة وغير تقليدية لأدوار النساء والرجال في المنزل .
وقالت المدير العام لمؤسسة شاشات لسينما المرأة د.عليا ارصغلي لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه سيتم انتاج عدد من الفيديوهات القصيرة حول ذلك ولأول مرة شاشات ستسقبل افلام وفيديوهات قصيرة من أشخاص لم يسبق لديهم العمل او خبرة محدودة في الاخراج والانتاج .
واشارات إلى أن الحملة الجديدة تطرح ممارسات من الواقع تعزز أبعاد الشراكة العائلية، والزواج والحياة المشتركة بين الزوجين وتربية الأطفال، مبينة أن الحملة مهمة خاصة أنها تأخذ بعداً ذاتياً وشخصياً في التجربة وأنها رافعة هامة في التعرف على مواهب ابداعية وفنية جديدة في مجالي الاخراج والانتاج .
وبينت أرصغلي أن الفيديوهات سيتم نشرها على موقع مؤسسة شاشات وصفحتهم على الفيس بوك تأتي في اطار الدور الذي تؤديه السينما في تعزيز المساواة بين الجنسين وتسليط الضوء على القضايا المهمة وتغيير الصور التقليدية والانماط التي تجعل الرجل يؤدي أدوار معينة وكذلك المرأة .
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة "شاشات سينما المرأة" مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، تركز في عملها منذ تأسيسها عام 2005 على تنمية وتطوير قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب، انطلاقاً من مركزية مشاركة المرأة في إنتاج ثقافة فلسطينية مبدعة ومعاصرة تضع مفاهيم من خلال منظور النوع الاجتماعي في عين الاعتبار لأهميتها في التنمية المستدامة. وتركز شاشات في كامل نشاطاتها على البعد المجتمعي والتنموي في عملها الثالث.
للاستماع إلى المقابلة
