
رام الله – نساء FM- تعتزم إسرائيل ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة لسيادتها، وهو ما يعادل نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة، هذه الخطط تلقي بظلالها على النساء في هذه المناطق حيث تعاني النساء من شح الخدمات وقلة الامكانيات التي تساعدهن في تعزيز صمودهن في هذه المناطق .
مؤسسة أدوار للتغير الاجتماعي واحدة من المؤسسات القاعدية التي تعمل مع النساء في كافة المناطق المهمشة على امتداد الضفة الغربية والتي أكدت أن خطة الضم ستفاقم معاناة النساء من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها من الجوانب الأخرى .
وقالت مدير عام مؤسسة أدوار د. سحر القواسمة في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه منذ الاعلان عن سياسية الضم بدأ حراك اسرائيلي مكثف للتضيق على سكان تلك المنطق من حيث التدريبات العسكرية الاسرائيلية، ونشاط الطيارات هناك ووتيرة الهدم ارتفعت .
وبينت القواسمة أن طاقم المؤسسة تعرض للمضايقات خلال تدخل أدوار لمساندة نساء التجمعات في فترة انتشار فيروس كورونا حيث تم توزيع مساعدات وسلات غذائية ومواد صحية ومعقمات، مبينة أن سكان المناطق المهمشة يعتمدون على مصدر الثروة الحيوانية كمصدر رزق لهم ومنذ الاعلان عن خطة الضم نشرت الحكومة الاسرائيلية الخنازير البرية والمواد السامة والكلاب الضالة لمهاجمة المزروعات وبالتالي الحاق ضرر مباشر لأهالي التجمع .
وبينت القواسمة أن لجان الحماية النسوية التي شكلتها أدوار في تلك المناطق تشكل الدرع الواقي في الحفاظ على افراد الاسرة من اي عملية اعتقال محتملة او هدم مشيرة إلى أن النساء لديهن صعوبات في الوصول لمصارد المياه، وكذلك حرمان للفتيات من الدراسة وصعوبة الوصول للخدمات الصحية والانجابية المختلفة.
وأشارت إلى أن نساء التجمع يمنعن من التنقل والحركة في مساحات شاسعة داخل التجمع بسبب التضييقات الاسرائيلية وأن مساحة اللعب واللهو متقلصة أمام أطفالهن مع التدريبات العسكرية المكثقة هناك .
وكان من المقرر أن تشرع الحكومة الإسرائيلية في عملية الضم، في الأول من يوليو/تموز الجاري، لكن لم يصدر أي قرار بهذا الشأن.
ورفضا لهذا المخطط الإسرائيلي، ينظم الفلسطينيون منذ مطلع يونيو/حزيران الماضي، فعاليات شعبية وجماهيرية في الضفة وقطاع غزة.
للاستماع إلى المقابلة
