
عمان-نساء FM-جدل على شبكات التواصل الاجتماعي في الأردن حول المثلية الجنسية بعد انتشار غرافيتي بالعاصمة عمان للشابة المصرية سارة حجازي التي انتحرت في كندا.
سارة (30 عاما)، ناشطة عاشت معظم حياتها في مصر، ولكنها تغربت عن بلدها بعدما تعرضت للاستهداف لنشاطها في الدفاع عن مثليتها وحقوق المثليين، حيث كانت تقيم في كندا للعلاج من الضغوط النفسية التي تعرضت لها.
ونشر ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صورا لغرافيتي وجه سارة بألوان قوس قزخ، وهي رمز للمثليين، في منتصفها وأعلاها اقتباس من رسالة انتحارها "ولكني أسامح".
وقبل انتحارها قالت الشابة المصرية، في رسالة بخط يدها "إلى أخوتي، حاولت النجاة وفشلت سامحوني.. إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني.. إلى العالم، كنت قاسيا إلى حد عظيم ولكني أسامح".
واعتبر مغردون أردنيون قضية سارة حالة إنسانية تعرضت للاضطهاد، تمثل واقع حقوق الإنسان في البلدان العربية. و استنكروا هجوم البعض على سارة.
مغردون أردنيون انتقدوا موقف أمانة العاصمة وسرعة اتخاذها قرارا ضد صورة سارة، مذكرين بكثير من المشكلات التي تعاني منها البنية التحتية للعاصمة والتي لا تعطيها الأمانة أولوية أو سرعة في الاستجابة مثلما حدث مع إزالة صورة سارة.
