الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

الطفلة زينة بانتظار قرار القضاء.. بين حضانة الأم الأميركية والأب السعودي
18 حزيران 2020

 

رام الله-نساء FM-تنظر محكمة أميركية اليوم الخميس، في دعوى قضائية رفعتها امرأة أميركية ضد زوجها السابق السعودي لتثبت أحقيتها في حضانة ابنتها الصغيرة، بعد أن اعتبرت الإجراءات القانونية في السعودية "غير صالحة، وأن الحياة هناك ليست متفقة مع الثقافة الغربية"، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

وكانت بيثاني فييرا هربت من المملكة العربية السعودية في ديسمبر الماضي مع ابنتها زينة البالغة من العمر 5 سنوات، وانتهكت بذلك اتفاق الحضانة المشتركة بين الوالدين التي أصدرتها محكمة سعودية، ووقعت عليها.

وتوقف محكمة في ولاية واشنطن اليوم بين قرارين، فإما أن تمنح  فييرا الحضانة الكاملة أو تعيد زينة إلى السعودية في احترام للاتفاقية المسجلة هناك.

وقالت السيدة فييرا: "أتوقع أن يتم إعادتها إلى السعودية، لكنني لا أريد تركها في الجحيم".

وأضافت أنها وقعت على اتفاقية الحضانة السعودية تحت الضغط، مشيرة إلى غياب سيادة القانون في المملكة حرمها من المعاملة العادلة، وفي الحصول على شروط حضانة جديدة.

وكانت  محكمة سعودية منحت الحضانة الكاملة لوالدة الأب، ولم تستأنف فييرا الحكم، وفي ديسمبر الماضي، نجحت في اقناع زوجها السابق بالسماح بأخذ زينة لرؤية والديها في واشنطن في عيد الميلاد، ولكنها أخذت الطفلة وسافرت ولم تعد بعدها.

من جهته، ينفي والد زينة، رجل الأعمال غسان الحيدري، دخول زوجته السابقة في اتفاقية الحضانة السعودية بالإكراه، كما ينفي اتهامها له بتعاطي المخدرات والاعتداء الجسدي.

إشارة إلى أن الولايات المتحدة طرف في معاهدة دولية تنص على عودة الأطفال المختطفين من دولة أخرى، لكن السعودية ليست كذلك.

وذكرت فييرا أن إعادة ابنتها إلى المملكة العربية السعودية يعني عدم وجود أمل كبير في الاستئناف، وأنها إذا رافقت الطفلة، تخشى قضاء عقوبة السجن لانتهاكها اتفاقية الحضانة أو حتى الأذى الجسدي من قبل زوجها السابق.

وتسعى فييرا لاستغلال شهادات سفيرة كندية سابقة ونشطاء في مجال حقوق المرأة لتعزيز ادعاءها بأن النظام القانوني في المملكة لا يضمن جلسة استماع عادلة.