الرئيسية » تقارير نسوية » اقتصاد » الرسالة الاخبارية »  

صوت| منصات التواصل الاجتماعي تتحول الى "بسطات " لإنقاذ "البطيخ الفلسطيني" !
08 حزيران 2020

 

رام الله-نساء FM-تشهد منصات التواصل الاجتماعي الفلسطيني حملات مكثفة لإنقاذ موسم البطيخي في الاغوار الفلسطينية، حتى أضحت المنصات الرقمية كبسطات لبيع  البطيخ في محاولة أخيرة لإنقاذ موسم المزارعين الذي تضرر بسبب بطيخ الاحتلال وسوء الطقس.

حيث انتشرت مؤخراً مبادرة على منصات التواصل الاجتماعي تدعو لدعم المزارع الفلسطيني في الأغوار ودعم صموده من خلال شراء البطيخ والشمام الفلسطيني بعد غرق السوق الفلسطيني بمنتج البطيخ الإسرائيلي الامر الذي ألحق  بخسائر فادحة لحقت بالمزارعين بسبب عدم قدرتهم على تسويق منتجاتهم، وضياع هذا الموسم.

وبتفاصيل هذه المبادرة، قال أحد متطوعي مبادرة شراكة ومجموعة "حكي القرايا"، فريد طعم الله، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط،  إن المزارع الفلسطيني ينتج ربع الكمية التي نستهلكها من البطيخ وللأسف لا يوجد لها تسويق جيد بالسوق الفلسطيني بسبب المنتجات الإسرائيلية الزراعية التي تغرق الأسواق،  مضيفا  أنه خلال الاسبوع سينتهي الموسم في الأغوار  بخسائر فادحة  .

وأوضح إن الدعوات والمناشدات جاءت بعد زيارة عدد من المتطوعين الأغوار ومشاهدة الاف الدونمات  التي زرعت بالبطيخ وتم اتلافها ما دعا لإطلاق هذا النداء من أجل مساعدة المزارعين وتقليل خسائرهم.

وبين طعم الله انه بعد الزيارة والتنسيق مع مزارعي الأغوار   تم شراء كميات من اطنان البطيخ وبيعها للمواطنين في نابلس وطولكرم ورام الله وسلفيت كما وهناك مبادرة مشابهة قام بها مركز الفن الشعبي لتسويق البطيخ .

واشار الى أن الاقبال الفلسطيني كبير  وأن المستهلك يريد شراء منتج وطني فلسطيني مبيناً أن بعض التجار قام بشراء 10 طن في سياق الدعم للمزارعين، موضحاً أن هذه المحاولات لا تزال بسيطة فالإنتاج الفلسطيني من البطيخ يصل سنويا إلى 13 ألف طن، بالتالي مطلوب من كل من يستطيع مساعدة المزارعين من خلال هذه المبادرات أن يهب لذلك .

وحول المبادرات الأخرى لدعم صمود المزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر ومنهن السيدات  أكد أن هناك مبادرة سوق الفلاحين  المميزة  والذي يتوقع انطلاقه خلال أسبوعين في مدينة البيرة، ويستمر على مدار 4 شهور يوم السبت من كل أسبوع، الى جانب مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تتم خلاله تحقيقا لذات الهدف.

ودعا  طعم الله المستهلك الفلسطيني إلى شراء المنتجات والسلع الفلسطينية و تفضيلها على منتجات الاحتلال بقولة إن لمزارع يحتاج إلى دعم الجهود الشعبية  بذات قدر الجهود الحكومية والوطنية .

الاستماع الى المقابلة :