
رام الله-نساء FM-قالت عضو الامانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما كتانة نزال، إن المرحلة المقبلة تتطلب استنهاض دور النساء وضورة الاستفادة من ضعف النساء في المشاركة بلجان الطوارئ خلال جائحة كورونا.
وأضافت في حديث مع "نساء إف إم"، ضمن برنامج صباح نساء، أن المكتب التنفيذي لإتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني عقد اجتماع طاولة مستديرة تحت عنوان "الدروس والعبر والتغيير المطلوب ما بعد طوارئ جائحة كرونا وخطة الضم" من اجل مناقشة الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي المقبل للخروج باستخلاصات ووضع خطط لها علاقة بالحديث عن ضعف مشاركة النساء في لجان الطوارئ.
واوضحت نزال في ظل تعدد المسؤوليات الملقاة على عاتق النساء خلال جائحة الكورونا وفترة الطوارئ ادى لانشغالهن عن المشاركة في الفضاء العام ولجان الطوارئ.
وقالت نزال: اتفق الحضور على عقد اجتماعات عصف فكري دورية والاعلان من قبل دولة فلسطين بموقف واضح من الدول وموقفها من قضيتنا ونظر الاجتماع للانقسام والعقبات التي تقف حيال غياب الارادة بين الطرفين.
و شارك في الاجتماع عضوات من الامانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيسات الأطر النسوية ومسؤولات وممثلات عن الجمعيات والمراكز النسوية وشخصيات نسوية اعتبارية وذلك للتباحث المشترك في دور المرأة والحركة النسوية في هذه المرحلة بضوء الإعلان عن التحلل من الإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل والإعلان عن بدء عملية الضم للأراضي الفلسطينية تنفيذا للمشروع الصهيوني الأمريكي التصفوي للحقوق الوطنية لشعبنا وفي مقدمتها حق تقرير المصير بما يحمل ذلك من تحديات واستحقاقات ومتطلبات على المستوى الوطني حيث برز فيها وطفى على السطح بتقديم خطته لاستكمال صفقة العصر وخطة الضم التي خطة برنامج الحكومة الاسرائيلية للمرحلة القادمة وكذلك قيامه بالتدخل المباشر في الشؤون الحياتية.
وأجمع الحضور على أهمية العمل الجماعي وتعزيز الشراكة واحترام التعددية السياسية والفكرية والاجتماعية من أجل استنهاض طاقات المجتمع وفي مقدمته حشد القطاع النسائي في ميادين النضال المختلفة ومواجهة المشروع التصفوي الامريكي الصهيوني وإفشال جهوده لإحكام السيطرة على الأرض والسكان بالعمل على إنشاء المعازل والجيوب لحشر المواطنين الفلسطينيين فيها بما يمنع التواصل الجغرافي والاجتماعي والنضالي وتمس بالهوية الفلسطينية الجامعة.
وأكدت الحاضرات على ضرورة إعادة الاعتبار لمؤسسات ودوائر منظمة التحرير الفلسطينية ومنها الاتحادات الشعبية واستنهاض دورها ودمقرطتها بالاستناد إلى أنظمتها ولوائحها الداخلية، و على أهمية ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتعجيل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي الداخلي بما ينعكس على تقوية مناعة المجتمع وتوحيده في الانخراط في عملية مواجهة الاحتلال ومخططاته التصفوية.
ولاحظت المشاركات في الاجتماع ضعف مشاركة المرأة في الأطر القيادية للجان الطوارئ واعتبرنه بمثابة انتقاص من دور المرأة ومشاركتها.
وبعد نقاش مستفيض خرج الاجتماع بأهمية استمرار الحوار حول الآليات والأدوات وأشكال العمل في معركة المواجهة مع المشروع الصهيوني الامريكي التصفوي بما يلبي فحص البرامج النسوية لجهة تجديدها لتتلاءم مع طبيعة المرحلة وتحدياتها.
الاستماع الى المقابلة :
