
وأوضح البطنيجي أنه تم إيقاف المتهم بقتل ابنته بعد تعنيفها على إثر خلاف عائلي، وذلك لاستكمال التحقيق معه حتى نقله للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أصدر أمس السبت بيانًا صحفيًا، روى فيه تفاصيل مقتل الفتاة (م.ن.ج) على يد والدها، في قرية الزوايدة، وسط قطاع غزة.
حيث قال المركز: "إن الفتاة وصلت بعد ظهر الخميس الماضي إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وعليها آثار ضرب واضحة في كافة أنحاء جسمها، ووصفت حالتها الطبية حينها بالخطيرة".
وأعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى فجر الجمعة، عن وفاة الفتاة، ثم جرى تحويل جثة الفتاة إلى قسم الطب الشرعي في مستشفى دار الشفاء بغزة لمعرفة أسباب الوفاة، حيث أفاد قسم الطب الشرعي، أن سبب الوفاة ناتج عن الضرب المبرح في الرأس وأنحاء الجسد.
من ناحيتها عبرت المراكز الحقوقية في غزة عن استنكارها لجريمة الاعتداء على الفتاة والتي أدت لوفاتها، وأكدت أن التهاون مع مرتكبي جرائم العنف ضد النساء شكل ركيزة أساسية وراء تزايد حالات العنف ضدهن.
وطالبت المراكز الحقوقية النيابة العامة بالتحقيق في الحادث واتخاذ المقتضى القانوني ضد مرتكبيه.
