
وذلك بهدف تعزيز التكاثف في سبيل مكافحة هذه الجائحة، بعد إعلان رئيس دوله فلسطين محمود عباس لحاله الطوارئ العامة وبدء الحكومة برئاسة د.محمد اشتيه بتطبيقها للحد من انتشار فيروس "كورونا" في فلسطين.
كما تضمنت الحملة مجموعة من الإرشادات الوقائية المستندة لإرشادات وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية، ويذكر منها التحفيز على الالتزام بالحجر المنزلي، وعدم مخالفة تعليمات الحجر، بالإضافة لإبلاغ الطبيب في حال ظهور أي أعراض لإصابات بالجهاز التنفسي، وعدم إخفاءها.
ومن الجدير ذكره، أن الوزارة كانت قد أطلقت حمله الدعم والتعقيم الوقائي التي جاءت انطلاقا من النظرة التكاملية للوزارة في العمل المساند للمجتمع لا سيما النساء في مواجهة هذه الأزمة الصحية، وانسجاما مع خطة الاستجابة الوطنية والقطاعية لجائحة كورونا في فلسطين وضمن مشروع "النهوض بأجندة المرأة والسلام والأمن في فلسطين" ،والذي يُنفذ بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني و المؤسسات النسوية و بدعم من الحكومة النرويجية.
