
رام الله- نساء FM- نشرت الطالبة الفلسطينية رزان قرعان والتي وصلت الى ايرلندا لمتابعة كتابة رسالتها للماجستير، فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تشرح فيه تعرضها لضغوطات وعنف لفظي وجسدي، متهمة سفارة دولة فلسطين لدى ايرلندا بالتقصير.
تعقيبا على ذلك قال المستشار السياسي في وزارة الخارجية والمغتربين د. أحمد الديك لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء إن الفتاة وصلت ايرلندا قبل أزمة فيروس كورونا واستأجرت غرفة في شقة للإيجار مع شاب وفتاة، وبعد أزمة فيروس كورونا أجرت اتصالا مع السفارة لتعبر عن رغبتها في العودة إلى أرض الوطن، وأوضحت لها السفارة أن المجالات الجوية مغلقة وعليها الاهتمام بصحتها.
وتابع: ثم اتصلت مرة أخرى بالسفارة تشكو من ضغوطات تمارس عليها في سكنها الذي استأجرته بذاتها ودون الرجوع للسفارة، وكلفت السفارة أحد كوادرها لمتابعة القضية والاطلاع على الظروف، وعرضت السفارة على الطالبة أن يتم نقلها لطرف عائلة فلسطينية تتكون من زوج وزوجته وبناته، وهو عضو هيئة إدارية لجاليتنا في ايرلندا، الا ان الطالبة رفضت وفضلت ان تصطحبها زميلتها، وثم قررت ان تنتقل الى فندق، وقامت السفارة بإعطائها رسالة رسمية للفندق وثبتت لها الحجز، وذلك وفقاً لإجراءات البلد المضيف في ظل الازمة.
وأضاف الديك أن الطالبة غادرت الى الولايات المتحدة الامريكية، لتنشر فيديو مصور يكيل الاتهامات للسفارة، ولتخرج بنتيجة تتسأل فيها ما الفائدة من السفارات والوزارات.
وأكد أن لديهم جميع المراسلات التي جرت بين الطالبة والسفيرة موثقة كدليل على صدق ما يقولون.
من جانب آخر، قال الديك إن وزارة الخارجية ما زالت تتابع حتى اللحظة قضية الحصول على موافقات من دول الجوار لإجلاء المواطنين والطلبة الفلسطينيين العالقين في الخارج.
وأضاف الديك أنه اليوم الاثنين ستبدأ الدفعة السابعة من العالقين في المملكة الأردنية الهاشمية بالدخول إلى أرض الوطن، ويقدر عددهم 208 بينهم مواطنين وطلاب من بينهم 70 من مواطنا من قطاع غزة، مضيفا أنه في الاسبوع المنصرم السلطات المصرية فتحت معبر رفح وتم ادخال 1161 مواطنا.
وأشار إلى أنه في العشرين من الشهر الجاري سيتم استقبال 68 طالبا من طلبة الثانوية العامة وعدد من التخصصات الأخرى من الذي كانوا مبتعثين على برامج التبادل الطلابي عن طريق الأمديست، سوف تصل طائهرتهم إلى مطار الللد وسيتم عمل كل الاجراءات والتنسيقات اللازمة لتأمين استقبال صحي ومريح وآمن لهم.
للاستماع إلى المقابلة:-
