
رام الله – نساء FM- أعلنت مؤسسة التعاون عن نجاح حملتها "فلسطين بتناديكم" بتحقيق هدفها وجذب ستة ملاين بعد أقل من شهرين على إطلاقها، وتأتي الحملة لدعم القطاع الصحي الفلسطيني مع انتشار وباء الكورونا، ودعم العائلات التي تضررت بفعل هذه الجائحة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس من خلال توفير الاحتياجات الأساسية من أغذية ومواد صحية للأسر التي تعاني من ظروف معيشية صعبة، أو التي فقدت مصادر دخلها.
واشارت مدير عام مؤسسة التعاون في فلسطين يارا السالم خلال حديثها لـ"نساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، الى إن حملة مؤسسة التعاون جاءت منذ بداية الأزمة لتعزيز جهوزية القطاع الصحي ودعم الأسر الفلسطينية لا سيما صغار المزارعين في قطاع غزة .
وبينت أن مؤسسة التعاون شرعت في العودة لتنفيذ برامجها المعتادة كما قبل الكورونا مع الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية الصحية حيث بدأت مؤسسة التعاون في ترميم اجزاء متفرقة من البلدة القديمة في محافظة نابلس الى جانب عدد من البرامج التعليمية والثقافية والاجتماعية المختلفة .
وبينت أن مؤسسة التعاون أطلقت حملة "كلنا يد واحدة" والتي جاءت بشكل موازٍ لتلبية حاجات اللاجئين في المخيمات في لبنان، فقد استطاعت اجتذاب قرابة 600 ألف دولار. وساهمت بتوفير الاحتياجات الأساسية من أغذية ومواد صحية وغيرها من البرامج التي تعمل عليها المؤسسة لخلق عمالة داخل المخميات رغم التحديات والتضييقات على اللاجئين.
وأكدت أن مؤسسة التعاون وما جذبته من تمويل إلا أنها ستعاني مستقبلاً من اوضاع التمويل واشتراطاته خاصة أن هذا الوباء عالمي وهناك العديد من المناطق المنكوبة حول العالم رغم خصوصية الوضع الفلسطيني والاهتمام الدولي بها إلا أن هناك مخاوف .
وأوضحت أن المؤسسة تعمل مع الشركاء في القطاعات الخاصة والحكومية المختلفة لوضع تصور وسيتم التنسيق من خلاله لدعم الحكومة الفلسطينية في خطتها لانعاش الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين لتقديم المزيد من الدعم الذي يسمح بالوصول الى أكبر عدد من المواطنين والمؤسسات على اختلافها .
ولفتت السالم الى أن التعاون مستمرة بتنفيذ تدخلاتها ضمن الحملتين عبر مجموعة من الشركاء. ويتم توزيع المواد الطبية من أدوية ومستهلكات وأجهزة للمستشفيات ومراكز الإسعاف، إضافة إلى تقديم سلات غذائية وقسائم شرائية في كل من الضفة الغربية، وقطاع غزة، ولبنان.
ومن الجدير ذكره أن الحملة التي ستستمر حتى شهر حزيران القادم، وصلت تدخلاتها إلى حوالي3,500,000 دولار. واستهدفت ما يقارب 98 ألف مستفيد بشكل مباشر، و162 ألف مستفيد بشكل غير مباشر.
الاستماع الى المقابلة :
