الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| عصام عابدين لنساء اف ام: بعض الطالبات الفلسطينيات العالقات في الخارج يتعرضن للعنف والتهديد بالقتل
14 أيار 2020
 

رام الله- نساء FM- وجه الخبير في الشؤون القانونية والحقوقية د. عصام عابدين رسالة إلى وزير الخارجية والمغتربين بشأن الأوضاع الإنسانية للطلبة الفلسطينيين والعالقين خارج الوطن واصفا هذه الاوضاع بالمأساوية.

وقال عابدين في حديثه لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء  "إن العالقين في الخارج وهم طلبة وضباط عسكريين ومواطنين يعانون اوضاع انسانية كارثية، من النواحي الصحية والمالية ولم تقدم لهم السفارات في البلدان التي يتوزعون فيها اي شيء."

وتابع: "وزارة الخارجية والمغتربين لم تضع أو تقدم أي حلول أو خطط فعلية لعودتهم ولم تقدم مساعدات مالية أو دعم صحي ونفسي لهم،  وجزأ كبير منهم لا يملكون التأمينات الصحية، ومن بينهم فتيات."

وأضاف "من خلال شهادات حية وبتفريغ استمارات تحدثت فتيات عن تعرضهن للعنف والتهديد بالقتل من قبل مؤجرين بالسفر في الخارج، لافتا إلى أن السفارة الفلسطينية على علم بالامر ولم تحرك ساكنا وبالتالي الحديث عن ارتفاع معدلات العنف، مضيفا أن بعض الفتيات اعلن عن اسمائهن وبعضهن رفضن  الافصاح عن اسمائهن ولكن جاري التواصل مع الجميع".

واضاف عابدين" توجد حملة منظمة انطلقت للمطالبة بالتحرك السريع لاعادة العالقين هذا الحراك يضم مئات الطلبة والأهالي والعشائر للوقوف عند عمق معاناة ما يواجهونه ".

وجاء نص الرسالة كما وجهها عصام عابدين لوزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، كالتالي:-

"إعلم، أن الأوضاع الإنسانية للطلبة الفلسطينيين والعالقين خارج الوطن مأساوية منذ بدء جائحة كورونا، وأن العديد منهم تقطعت به السُبل، وأنهم تواصلوا مع السفارات والممثليات والبعثات الفلسطينية في الخارج بلا جدوى، وبعضهم أغلق الخطوط الهاتفية في وجه الطلبة وبعضهم لم يرد على الهواتف ولا على الرسائل والمناشدات ولم يحرك ساكناً لمد يد العون لهم، في الجائحة، وتأمين عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن.

واعلم، أن الطلبة والعالقين في الخارج تواصلوا أيضاً مع وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عبر الهواتف والإيميلات بلا رد ولا جدوى ولا نتائج، وأن أوضاعهم الإنسانية مرشحة للمزيد من التدهور والبؤس نتيجة الإهمال والتقصير الفج من السفارات والممثليات الفلسطينية في الخارج، وغياب المتابعة والمحاسبة، وغياب خطة وآلية عودتهم للوطن بأسرع وقت، وأنتَ يا وزير الخارجية، كما الحكومة، مسؤول عن عودتهم الآمنة.

واعلم، أن حرمان الطلبة الفلسطينيين والعالقين من حقهم الدستوري في العودة إلى الوطن بأسرع وقت نتيجة هذا الأهمال والتقصير الفج ينتهك إرادة المشرّع الدستوري الفلسطيني المؤكد عليها صراحة في المادة (28) من القانون الأساسي، ويشكل جريمة دستورية موصوفة بموجب أحكام المادة (32) من القانون الأساسي تستوجب المساءلة والمحاسبة.

واعلم، أن قانون السلك الدبلوماسي رقم (13) لسنة 2005 يؤكد في المادة (3) على مسؤولية وزارة الخارجية والمغتربين عن رعاية مصالح الفلسطينيين في الخارج وتواصلهم مع شعبهم ووطنهم، ويؤكد في المادة (13) على وجوب التزام موظفي السلك الدبلوماسي "بالسلوك اللائق بسمعة الوطن" ويؤكد في المادة (26) على تشكيل مجلس تأديب بنظام يصدر عن مجلس الوزراء وأن هذا النظام لم يصدر بعد، ويؤكد في المواد (27) وما بعدها على إجراءات إحالتهم للتحقيق والجزاءات التأديبية عند مخالفتهم واجباتهم ومقتضيات الوظيفة، كما حصل وما زال يحصل، في قضية الطلبة والعالقين خارج الوطن.

أنتَ المسؤول الأول، عن وزارة الخارجية والمغتربين، وعن السفارات والممثليات والبعثات الفلسطينية في الخارج، أنتَ والسلك الدبلوماسي مَن تسبب في خذلان سارة (4 سنوات) التي قالت إن أمها العالقة معها أخبرتها إنها مش راح تطوّل وراح تروّح عند والدها على رام الله، تسببت في خذلان سارة ووالدتها والطلبة في الجائحة، يجب أن يعودوا للوطن في أسرع وقت، وأن تستقيل على هذا التقصير الفج بحقهم".

للاستماع لمقابلة د. عصام عابدين