
رام الله- نساء FM- قالت مديرة منظمة كير العالمية في فلسطين سلام كنعان إن المنظمة نفذت بحث حول أثر جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) على النساء والرجال والاطفال في المجتمع الفلسطيني، بهدف قياس الاحتياجات وتحديدها، والمخاطر التي يتعرض لها أفراد المجتمع وآليات التأقلم بهدف وضع التدخلات والبرامج التي تسد هذه الاحتياجات وتحد من المخاطر التي يتعرضون لها.
وأوضحت كنعان في حديثها لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء، أن موظفو المنظمة قاموا بالبحث عن طريق طريق تعبئة استمارة عبر الهاتف، حيث تم التواصل مع 51 شخص، منهم 33 امرأة و18 رجل من الضفة الغربية والطاع غزة، وتراوحت الفئة العمرية من 23 – 54 عاما.
وتابعت: شمل البحث 16% من الأسر التي ترأسها نساء، 40 % من سكان مدن، 23% من المخيمات، و36% من سكان القرى.
وركز التحليل على آليات صنع القرار، والحماية مع التركيز على العنف القائم على النوع الاجتماعي، والمشاركة السياسية والمجتمعية، الوصول إلى الموارد المالية، الوصول إلى الاحتياجات والخدمات الإنسانية الاساسية.
ووفق البحث أشارت غالبية المستطلعين إلى أن الرجال مستمرون ليكونوا صانعي القرار الأساسيين، حيث لم يؤثر تفشي فيروس كورونا على أي تغيير في صنع القرار الأسري، ولا يزال الأزواج يسيطرون على موارد الأسرة بشكل أكبر مما تفعله الزوجات، ويقررون كيف سيتم إنفاق المال.
ووفق الاستطلاع فإن غالبية الرجال المستطلعين ينفقون المال على الطعام والتعليم والنقل وأعمالهم ، بينما تنفق النساء المستطلعات أموالهن على الطب الرعاية الصحية والأدوات المنزلية واحتياجات الأطفال والمطبخ والسلع والاحتياجات الشخصية.
وتابعت كنعان أن أكثر من نصف المستطلعين أبلغوا عن انعدام الأمن الغذائي منذ بداية أزمة كورونا.
وحول الحماية مع التركيز على العنف المبني على النوع الاجتماعي، قالت إن العنف ازداد بين الفلسطينيين منذ بداية الأزمة والقيود المفروضة على الحركة ، وفقًا لتقييم منظمة كيروالمؤسسات والمنظمات النسائية.
وتمثلت أهم النتائج في ان الجائحة كان لها اثار اقتصادية سلبية وخاصة على المشاريع الصغيرة التي تديرها نساء وشباب، وأن مشاركة المرأة في التصدي للجائحة قليلة، كما أظهرت أن الجائحة اثرت سلبا على مصدر رزق المواطنين والمواطنات وعلى دخلهم، وفي جميع المجالات كانت النساء اكثر تأثرا بهذه الاوضاع.
