الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار محلية »  

صوت| في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. "الحرية" ما زالت ملاحقة !
03 أيار 2020

 

رام الله –نساء FM- يعدّ الثالث من أيار/مايو بمثابة الضمير الذي يذكر الحكومات بضرورة الوفاء بتعهداتها تجاه حرية الصحافة، ويتيح للعاملين في وسائل الإعلام فرصة التوقّف على قضايا حرية الصحافة والأخلاقيات المهنية.

وحول واقع العمل الصحفي في فلسطين قالت هلا طنوس منسقة برامج الاتصال والمعلومات في مكتب اليونسكو في رام الله، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن فلسطين لم تشهد أي تحسن ملحوظ في نطاق التقارير العالمية التي تتحدث عن ارتفاع وتيرة الإنتهاكات ضد الصحفيين، حيث يشكل ذلك جرس انذار لما يشهده العمل الصحفي في فلسطين من تراجع.

ومن بين الإنتهاكات التي يتعرض لها الصحفي الفلسطيني أشارت الى أن تكميم الأفواه هو من أبرز الإنتهاكات التي يعاني منها الصحفي ويدفعها ثمنها خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي لا سيما الميدانية والحاق الإصابات في صفوف الصحفيين والمعتقلين لديهم .

واوضحت أن اليونسكو تدعم الصحفيين وتعمل جاهدة مع المؤسسات الإعلامية والصحفية وشركاءها من خلال تقديم عدد من التدخلات والبرامج والدورات المختلفة تعزز العمل الصحفي والالتزام بأخلاقيات المهنة .

وبينت أن اليونسكو هذا العام وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة قامت بإعداد فيديو يضم صوت 20 صحفي وصحفية من الضفة الغربية وقطاع غزة يتحدثون عن قضاياهم وتطلعاتهم للحكومة الفلسطينية وللمجتمع المدني والدولي .

وبينت أن مكتب  اليونسكو في فرنسا يقوم اليوم بعقد لقاء مع عدد من رؤساء الدول الاوروبية حول معضلة الأخبار الزائفة والمغلوطة.

وأكدت على أهمية التسريع وبلورة الجهود لإقرار قانون الوصول للمعلومات والذي يعزز من العمل الصحفي ويعطي مزيد من الشفافية والرقابة والمساءلة على آداء الحكومة .

 هذا ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال (12) صُحفياً في سجونه، أقدمهم الأسير محمود عيسى من القدس، والمحكوم بالسجن ثلاث مؤبدات و(46) عاماً.

وقال نادي الأسير في بيان صدر عنه في اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، إن سلطات الاحتلال تنتهج  سياسة اعتقال الصحفيين والنشطاء في محاولة لتقويض دورهم المجتمعي والثقافي والسياسي، والأهم منعهم في الكشف عن جرائم الاحتلال، حيث تلاحقهم إما من خلال الاعتقال المتكرر، أو بالاحتجاز، أو بالاعتداء المتكرر عليهم أثناء عملهم.

حيث أكّدت المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود."

الاستماع الى المقابلة :