الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

فروانة: (40) أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال
29 نيسان 2020

 

غزة –نساء FM- قال عبد الناصر فروانة المختص بشؤون الأسرى، اليوم الأربعاء، إنه مع استمرار أزمة كورونا، ودخول شهر رمضان المبارك، فإن هناك (40) أسيرة فلسطينية، يتجرعن الألم والحرمان في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهن (17) من الأمهات.

وأوضح فروانة في تصريح صحفي له، أن من بين الأسيرات (13) أسيرة من القدس، و(6) أسيرات من الداخل، وأسيرتان من قطاع غزة، والباقي (19) من الضفة الغربية.

وبين أن (26) أسيرة يقضين أحكامًا مختلفة، و(11) أسيرة موقوفة، بالإضافة إلى (3) أسيرات رهن الاعتقال الإداري، وهن: بشرى الطويل وشذى حسن من رام الله، شروق البدن من بيت لحم.

وأشار إلى أن من بين الأسيرات المحكومات يوجد (8) أسيرات صدر بحقهن أحكامًا تزيد عن 10سنوات، وأن (9) أسيرات أخريات صدر بحقهن أحكامًا تتراوح ما بين 5 سنوات وأقل من 10 سنوات، وأعلاهن حكماً الأسيرتان شروق دويات من القدس، وشاتيلا أبو عياد من المناطق المحتلة عام1948، المحكومات بالسجن 16عامًا، والأسيرتان عائشة الأفغاني، وميسون موسى الجبالي المحكومات بالسجن 15عامًا.

ولفت فروانة، إلى أن الأسيرة "أمل جهاد طقاطقة"، تعتبر من أقدم الأسيرات، وهي من بيت فجار في محافظة بيت لحم، ومعتقلة منذ كانون أول (ديسمبر)2014, وتقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 7 سنوات.

وأشار فروانة إلى وجود أسيرات مريضات وجريحات يعانين من أوضاع صحية صعبة دون أن يتلقين الرعاية الكافية والعلاج المناسب، ومن أبرزهن الأسيرة "إسراء الجعابيص" من القدس والتي تبلغ من العمر 34عامًا، وقد اعتقلت جريحة بتاريخ 11تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وحُكم عليها بالسجن الفعلي لمدة 11عاماً بتهمةٍ أُلصقت بها، وذلك حين انفجرت أُسطوانة غاز كانت تتقلها بسيارتها بالقرب من حاجز عسكري نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار على سيارتها، ومع الانفجار اشتعلت النيران في سيارتها والتهمت الحروق جسدها، وأُصيبت بجروح من الدرجات الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، موضحًا أنها بحاجة إلى رعاية صحية ومزيد من العمليات الجراحية، ومعاناتها تتفاقم في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي المتعمد.

وأشار إلى أن المرأة الفلسطينية تعرضت لحملة اعتقالات إسرائيلية وبأشكال وأساليب مختلفة، كما أنها تعرضت لتحقيق وتعذيب جسدي ونفسي قاسٍ، وفرض عليهن أحكامًا بالسجن والغرامات الباهظة وفرض الاعتقال الإداري والإقامة الجبرية، مشيرًا إلى أن إدارة مصلحة السجون لا تراعي احتياجات الأسيرات في ظل تفشي كورونا ودخول الشهر الكريم، ما يزيد من معاناتهن.

وذكر أنه منذ أزمة فيروس كورونا أعلنت سلطات الاحتلال العمل بنظام الطوارئ، وتضمن ذلك إلغاء زيارات الأهل والمحامين، ومنذ مطلع الشهر الجاري سُمح للأسيرات بإجراء مكالمات هاتفية مع الأهل، بشكل متقطع وغير مستمر.

وبين فروانة أن إدارة سجن الدامون، عادة ما تتعمد التضييق على الأسيرات في شهر رمضان، ولم تسمح لهن بالصلاة الجماعية أو القيام بحلقات تثقيفية ودينية في ساحة القسم (الفورة)، كما تحرمهن من تلاوة القرآن الكريم بشكل جماعي وبصوت جهور، فيما لم تسمح لهن -حتى اللحظة- بإدخال التمور والحلويات والملابس الصيفية من الخارج.

 

ودعا فروانة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير الرعاية الطبية الكافية والعلاج اللازم للمريضات والجريحات، واتخاذ كافة اجراءات الحماية والوقاية لحمايتهن من خطر الإصابة بفايروس "كورونا"، وتوفير باقي مستلزمات النظافة والتعقيم، وادخال الملابس الربيعية والصيفية، هذا بالإضافة إلى ضرورة إنهاء منع بعض الأسيرات من إجراء مكالمات هاتفية مع الأهل، وزيادة عدد مرات المكالمات المخصصة لكل أسيرة والمدة الزمنية للمكالمة بما يعوض جزئيًا عن وقف الزيارات ويخفف من القلق المتزايد لدى الطرفين جراء "كورونا"، ويقلل من آثار الحرمان والمعاناة في شهر رمضان المبارك.