
رام الله- نساء FM- قالت وزيرة الصحة د. مي كيلة في حديثها لنساء إف إم ضمن برنامج صباح نساء إنه منذ اليوم الأول بدأت الوزارة باتخاذ اجراءات لمنع تفشي فيروس كورونا واحتوائه.
وأضافت أنه في محافظة بيت لحم تم احتواء الفيروس من خلال إغلاق المحافظة وتخصيص أماكن للحجر وعمل الشجرة الوبائية لكل المخالطين للمصابين الذين خالطوا الوفد الياباني إلى أن تمت السيطرة على الوباء وباتت نسبة الإصابة صفر، وهذه الاجراءات طبقت على بقية المحافظات من اجل حصر الوباء.
وقالت وزيرة الصحة إن الكوادر الطبية تواصل عملها على مدار الساعة في المراكز الصحية والمشافي كما يتجهون إلى منازل المواطنين في مختلف المناطق والتجمعات البدوية، منوهة أنه لا يوجد نقص في الكوادر الطبية معتبرة حمايتهم امر واجب ومهم إضافة إلى التزامهم باللباس الواقي.
وفيما يتعلق بعمل وزارة الصحة في مدينة القدس قالت "إن طواقم وزارة الصحة الفلسطينية لا تستطيع الوصول إلى السكان الفلسطينيين في القدس بسبب الحواجز العسكرية والجدار الفاصل وعدم موافقة إسرائيل، ما جعل الوزارة توجه الرسائل المتواصلة لاهلنا في مدينة المقدسة وكذلك التوجه لعقد اجتماعات مع مشافي مدينة القدس وهي جاهزة لاستقبال المرضى ولكن هناك نقص في مراكز الفرز".
وتابعت وزيرة الصحة إنها كوزيرة وكإمراة تعمل بكل طاقتها الجسدية والعقلية والوجدانية التي كرستها للتعامل مع انتشار فيروس كورونا وبدورها تتواصل مع مراكز الابحاث في مختلف الدول للتعرف على آخر الابحاث، وللنقاش حول اجراءات الدول المختلفة ومتابعاتهم لهذا الفايروس الذي يعتبر جديدا وفيه متغيرات كل يوم .
يذكر ان أكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين د. جيرالد روكنشواب- صرح سابقا بأن الحكومة الفلسطينية اتخذت إجراءات متقدمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حيث تقوم الحكومة ووزارة الصحة بإجراءات تفوق ما هو موصى به دولياً.
وأضاف د. روكنشواب أن وزارة الصحة ملتزمة بمعايير منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أنه في إجراءات فحص المرضى، وإجراءات الحجر، وإجراءات الصحة العامة، تقوم وزارة الصحة بكل ما يمكن عمله للحد من إمكانية انتشار الفيروس، وفي التخفيف من الآثار المترتبة على الناس.
وأشاد د. روكنشواب بالجهود التي تقوم بها طواقم وزارة الصحة لتشخيص ومكافحة الفيروس، وبالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية.
وأكد استمرار المنظمة بتقديم كل الدعم الممكن للقطاع الصحي الفلسطيني لمواجهة هذا الفيروس والحد من انتشاره.
وقال مدير مكتب منظمة الصحة في فلسطين: "أعتقد أنها خطوة ممتازة أن يأخذ مكتب رئيس الوزراء القيادة في إدارة هذه الأزمة، وأخذ الأمر بهذا الشكل الجدي من أعلى مستوى سياسي". وأضاف: "نحن في منظمة الصحة العالمية، كمنظمة فنية، نقدم كل التوصيات على المستوى الفني لوزارة الصحة، ليكونوا ضمن المعايير الدولية".
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزيرة الصحة د. مي الكيلة مع د. روكنشواب ومديرة معهد الصحة العامة د. رند سلمان، في مكتبها برام الله.
واستعرضت الوزيرة الكيلة خطط الحكومة بقيادة رئيس الوزراء د. محمد اشتية ووزارة الصحة وكافة المؤسسات الشريكة في القطاع الصحي الحكومي والأهلي والخاص لمكافحة انتشار الفيروس.
وقالت إنه تم تشكيل خلايا أزمة في كل محافظة بقيادة المحافظ وكافة المؤسسات المعنية لتجهيز مركز فرز ومركز حجر صحي ومستشفى خاص لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا.
وشكلت وزارة الصحة خلايا أزمة داخل الوزارة في كل محافظة، تضم مدير الصحة وكافة المستشفيات في المحافظة وممثلين عن وكالة الغوث الدولية والهلال الأحمر والخدمات الطبية العسكرية والقطاع الخاص للتنسيق لمكافحة انتشار الفيروس، وذلك تحت مظلة المحافظة.
وأوضحت وزيرة الصحة أن طواقم الوزارة قدمت تدريبات للطواقم الطبية ومقدمي الخدمات الصحية الحكومية والأهلية والخاصة، حول آلية التعامل مع المصابين والمشتبه بإصابتهم بالمرض.
وأكدت د. الكيلة أن القيادة السياسية ممثلة بالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. محمد اشتية يقدمون دعماً كاملاً للقطاع الصحي، حيث سخروا كافة إمكانيات الدولة لمواجهة هذا الفيروس.
