
رام الله-نساء FM- أعلن الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم، اليوم الثلاثاء، تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع عدد الإصابات بالفيروس منذ ظهوره في الضفة الغربية بما فيها القدس وكذلك في قطاع غزة إلى 320 إصابة.
وبين ملحم خلال الايجاز الصحفي اليومي حول آخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا، أن هذه الإصابات كانت لعمال، موضحاً أنهم يتنقلون دون وعي لمخاطر هذا الوباء.
من جانب آخر، قال مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة كمال الشخرة :"إن الحالات الجديدة سجل منها؛ 5 حالات إصابات في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس وأصيبوا جراء الاختلاط بشقيقتهم المصابة، وحالة لعامل من جنين، وحالة لعامل وهو مخالط أيضا لمصابين وهو من الخليل، و3 حالات من بلدة رافات شمال غرب القدس وهم مخالطون لمصابين بينهم طفلة"، فيما أكد الشخرة على ضرورة الالتزام بالتعليمات الحكومية بشأن منع تفشي كورونا.
ونوه الشخرة إلى أن جميع الحالات هي 284 حالة، إضافة إلى 36 إصابة في القدس، بقي منها 224 حالة بعد تسجيل تعافي 64 حالة من بين مجمل المصابين، منها 49 حالة تعافي في الضفة الغربية و9 حالات في قطاع غزة، علاوة على تسجيل حالتي وفاة من بين مجمل الإصابات، بينما كان توزيع المصابين 185 إصابة ذكور و99 إصابة إناث، كما أجري 19259 فحص لكورونا منذ بداية ظهوره حتى الآن، ودخل الحجر الصحي المنزلي نحو 35 ألف حالة، وبقي منهم 18800 حالة في الحجر البيتي الصحي.
من جانبه، قال ملحم في رد على أسئلة الصحافيين، "إن التدابير الجديدة التي أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية عنها أمس الإثنين، تستجيب لللمواطنين"، مشيراً إلى أن فتح الدراي كلين تأتي تلبية لمطلبات طلبة الجامعات في سكناتهم وتلبية للمستشفيات والمراكز الصحية ودور العجزة.
من جانب آخر، قال ملحم في رد على سؤال حول ارتفاع الإصابات مجدداً، والموقف من ثغرة العمال، "إن العمال الخاصرة الرخوة ستبقى موجودة طالما وجدت تصرفات الاحتلال بفتح العبارات أو إدخال العمال مجددا، ونحاول تصليب هذه الخاصرة الرخوة بزيادة الوعي".
وأشار ملحم إلى ما حدث مع شابين في قرية النبي صالح شمال رام الله الليلة الماضية، حينما تعرضا للطعن وهم يحرسان على الحواجز المخصصة لمنع الحركة تجنبا لمنع تفشي كورونا، من قبل سماسرة تصاريح العمال.
