
رام الله-نساء FM- أعلنت الحكومة صباح اليوم الإثنين، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، إلى 308 إصابات.
وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم خلال الإيجاز الصحفي الصباحي المتعلق بآخر تطورات الفيروس، "إنه جرى تسجيل إصابة لعامل ثلاثيني من بلدة رافات شمال غرب القدس يعمل في مستوطنة (عطروت) وهو تحت الحجر الصحي ما يرفع الإصابات إلى 272، وسجلت 36 حالة في القدس غير مؤكدة، ما يرفع الإصابات في فلسطين إلى 308".
من جانبه قال مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة كمال الشخرة: "لدينا حالة إصابة جديدة من رافات وأخذت العينة الثانية له وهو كان في الحجر الصحي، ولدينا 308 إصابات مدرج ضمنها 36 حالة في القدس، وتم التواصل مع كافة الطواقم وسنحصل على التأكيد على نسبة الإصابات في القدس اليوم".
وأشار الشخرة إلى وجود 59 متعافٍ، والوفيات اثنتان، والعينات التي أخذت للآن 18250 عينة.
وفيما يتعلق بتفاصيل الإحصائيات (لا تشمل الـ36 شخصًا)، بين الشخرة أن نسبة المصابين 176 ذكور و94 إناث، بينما طبيعة الإصابات؛ 92 عاملا بالداخل، و96 مخالط مصابين، و56 مخالط وفود سياحية، و20 مسافرين عائدين للوطن و9 حالات مخالط مسافرين، وحالة واحدة لأسير، وحالة طبية واحدة، بينما بلغ عدد المحجورين في المنازل 20407 حالات، أبرزها في الخليل 10313 حالة حجر صحي منزلي.
وفي إجابته على أسئلة الصحافيين، قال الشخرة: "إن الدراسة المتعلقة بالمصنعين اللذين أتت منهما الإصابات، كانت لتحديد نوع الفيروس وهي تحت البحث للآن، أما العينات العشوائية الـ3 آلاف على مستوى الضفة الغربية للقادمين من إسرائيل والمخالطين لهم كان هناك 16 حالة، ورغم أنها نسبة ضئيلة لكنها مقلقة لأنها عشوائية".
بدوره، قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم: "إن رئيس الوزراء محمد اشتية سيطل في الإيجاز المسائي وسيتحدث للصحافيين عن آخر التطورات الاقتصادية، وسيتحدث عن صورة دقيقة للمشهد الاقتصادي والسياسي والسيناريوهات المرتقبة"، فيما أشار إلى أنه لا توجد دلائل توحي بعودة الحياة الطبيعية، وفلسطين مرتبطة بدول المحيط.
إلى ذلك، قال ملحم: "إن سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من العمل في القدس، ولكن لدينا الوسائل والطرق التي نرصد فيها الحالة الوبائية، وسنساعد الطواقم الشعبية التي تتابع وترصد وتقدم لنا التقارير أولا بأول".
وفي رد على سؤال حول تصريحات إسرائيلية عن قطع التسهيلات والمعونات عن السلطة إن ظلت تتحدث عن تصدير إسرائيل الفيروس للأراضي الفلسطينية، قال ملحم: نحن لا نوجه اتهامات بل هذه حقائق"، متسائلا "من يلقي العمال على قارعة الطريق؟ ومن يفتح الفتحات في الجدار؟ ومن ينفذ الاقتحامات والاعتقالات ويبصق في الشوارع؟ هل هذه مساعدات؟".
في حين قال ملحم: "الاحتلال يقوم على البطش والغطرسة، ورئيس الوزراء طلب من وزير الخارجية الروسي العمل على وقف أية احتمالية لضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية".
