
القدس –نساء FM-قال المدير الطبي لمركز بيت صفافا في القدس الدكتور فؤاد ابو حامد إن هناك تقصيرا واضحا من قبل السلطات الإسرائيلية في كل ما يتعلق بالتعامل مع ازمة الكورونا في القدس الشرقية.
وأضاف في حديث مع إذاعة "نساء إف إم"-ضمن برنامج صباح نساء، "أن الواقع مبهما ولا ارقام حقيقية للاصابات ولكن يمكن القول بأن الاصابات بالعشرات والرقم قريب من 70 حالة وهذا تبعا للمصادر الخاصة التي تتابع الأمر"
واوضح أن التقصير الذي يحصل بحق المقدسيين هو على 3 اصعدة الأول: عدم اعطاء احصائية حول عدد المصابين في القدس الشرقية، والثاني أن كل الاحياء الموجودة خلف الجدار حيث يعيش اكثر من 150 الف مقدسي لا يحصلون على حقهم بعمل الفحص الخاص بالكورونا، والمشكلة الثالثة فهي بكل ما يتعلق بالمقدسيين الذين لا يحملون الهوية الإسرائيلية الموجودين بجمع الشمل وهؤلاء ضائعون لا يستطيعون ان يعملوا الفحص.
واشار الى أن هناك مشكلة حقيقية تتعلق بارتباك وزارة الصحة الإسرائيلية وعدم مقدرتها على التعامل مع الوضع.
وقال أبو حامد: إن جوانب التقصير تشمل نقص الفحوصات التي اجريت للمقدسيين مقارنة بالعدد الاجمالي لهم والمقدر بـ 350 الف مواطن مقدسي، كما ان الاعلام والنشرات لا تكون باللغة العربية عادة.
وشدد على ان الرهان لمواجهة الازمة تكمن بوعي السكان المقدسيين باتباع التعليمات والارشادات والتقيد بها تجنبا لانتشار فايروس كورونا بينهم.
وفي سياق متصل، افاد مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بانه تم تسجيل 19 إصابة بفيروس كورونا المستجد.
وترجح تقديرات الأطباء أن إجمال عدد الإصابات بصفوف الفلسطينيين بالقدس 65 حالة، وبحسب المركز، تم تسجيل 19 حالة في أحياء بلدة سلوان، وهي حي الثوري وحي واد قدوم وحي راس العامود وحي عين اللوزة، موضحا أن تسجيل هذه الحالات تم نتيجة جهود قام بها المركز في الأيام الماضية.
وأفاد المركز في تقريره، بأن 9 حالات تم تسجيلها في حي واد قدوم، من بينها زوجان تم اكتشاف إصابتهما، يوم الثلاثاء الماضي، بينما بقية الحالات تم اكتشافها، مساء السبت، وهي لأشخاص خالطوا الزوجين المصابين.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في تقريره الشهري إن سلطات الاحتلال استمرت في ممارساتها القمعية، بالاعتقال واقتحام الأحياء المقدسية، رغم إجراءات تحديد الحركة وتعطيل العديد من المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية، للوقاية من تفشي وباء كورونا.
الاستماع الى المقابلة :
