
نساء FM- سيلين عمرو- في السادس والعشرين من شباط خرج الدليل السياحي سمير بابون من بيت جالا ليكون سفيرا لوطنه مع المجموعة السياحية التي استلمها من مطار اللد، هذا العمل الذي يجسد فيه بابون أفضل الانطباعات التي قد تُعطى لزائري البلاد.
من مطار اللد إلى شمال فلسطين برفقة المجموعة السياحية وسائق مقدسي لمدة ثمانية أيام، لم يكن أحد في حينها يعلم بإصابة السائق المقدسي بفيروس كورونا بسبب مخالطته لمجموعة سياحية قادمة من اليونان قبل أيام .
في الرابع من آذار انتهى اللقاء بالسُياح والسائق المقدسي، وبعد أربعة وعشرين ساعة ورد اتصالٌ هاتفي مع بابون من مستشفى بجانب طبريا يُخبره أن السائق المقدسي مصاب بكورونا ووضعه حرج.
في لحظتها لم يتردد بابون بتبليغ السلطة الوطنية، وتواصل مع الطواقم الطبية وأبلغهم عن حالته وأنه خالط زوجته حيث يعيشان لوحدهما معا .
تم أخذ العينات من الدليل السياحي وزوجته، فخرجت النتائج بأنه مصاب بالفايروس وزوجته سليمة، ثم نُقل للمركز الوطني الفلسطيني في بيت لحم للعلاج وحتى هذا اليوم لاتزال زوجته تنتظره .
قال بابون لنساء إف إم ضمن برنامج ترويحة إنه حتى هذه اللحظة لم تظهر عليه أية أعراض، وتفاجئ من جاهزية مركز العلاج حيث أنه مهيئ بشكل كامل.
وأضاف أن هناك قسمين في المركز الأول لمن تظهر عليهم الأعراض، والأخر الذي يوجد فيه البابون لمن لا تظهر عليهم أي أعراض .
كيف تقضي يومك؟
قد يكون هناك تصور أن المرضى في هذه المراكز يتم وضعهم في غرفة مغلقة ولا يخرجون منها، ولكن الحقيقة عكس ذلك .
يحدثنا البابون أنه كدليل سياحي ولديه الخبرة في تقييمات تقديم الخدمة يشير الى أن ما يقدم في هذا المركز بمستوى الخمسة نجوم، ويوفرون لهم كل ما يحتاجون على الفور .
يخرج في ساعات الصباح لممارسة الرياضة الصباحية، ومنهم من يقرأ الكتاب، وقد تجد من يستمع لموسيقاه المفضلة، أو يشاهد برنامجه التلفزيوني.
وأضاف أنه تم الاحتفال بعيد ميلاد إحدى المصابات بالمرض في المركز بمشاركة الطاقم الطبي وتم احضار كعكة الميلاد وبعض الورود لها.
ودعا البابون الأشخاص المصابين أو الذين تظهر عليهم الاعراض لعدم التردد في ابلاغ الجهات المسؤولة .
ووجه نصيحة للمواطنين بأن البقاء في البيت هو أحسن دواء للتخلص من هذا الوباء، وان قررنا أن نبقى محجورين فهذا لمصلحتنا ومصلحة وطننا.
