أريحا – نساء إف إم:- أظهرت دراسة مسحية عن واقع حقوق المرأة الإجتماعية والإقتصادية في منطقة أريحا والأغوار التي تم تنفيذها من قبل تنمية وإعلام المرأة/ “تام” أن التّقسيم التّقليدي الذي يرى أن أدوار النساء الرئيسية تنحصر داخل البيت وأدوار الرجل تمتّد لتكون أدواراً إشرافية وعامّة داخل البيت وخارجه، هي السّائدة في التّجمعات السّكانية الثمانية المستهدفة من الدراسة.
وقالت منسقة المشروع لانا قمصية إن الدراسة خرجت بمجموعة من القضايا الهامة بما يتعلق بالمشاركة والحقوق الاقتصادية للنساء أهمها أن المشاركة الإقتصادية للمرأة الفلسطينية منخفضة ومعدلات البطالة مرتفعة، وأن متوسط الأجور للنساء منخفض مقارنة بمتوسط أجور الرجال، كما أظهرت أن 27.4٪ من النّساء العاملات تصّنف على أنّها “أعضاء أسرة غير مدفوعي الأجر”.
وأبرزت الدراسة أنه ما زال استخدام الإعلام في تسليط الضوء على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المناطق المستهدفة ضعيفاً، ولم يأخذ دوره الفاعل في تعزيز حقوق المرأة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً. خصوصاً من جانب المؤسسات القاعدية المستهدفة في محافظة اريحا والاغوار.
واستنتجت قمصية من الدراسة "أنه بالرغم من الإنجازات التي حقّقتها الحركة النّسوية على مستوى رفع الوعي بالتشريعات والقوانين الفلسطينية إلا أن المرأة الفلسطينية لا تزال تحاول تثبيت ذلك على أرض الواقع بتغيير القوانين والتّشريعات على مبدأ المساواة مع الرجل لتمارس حقوقها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والجنائية."
