
نساء FM- سيلين عمرو- إن ملح الهيمالايا هو أنقى نوع للملح متاح على وجه الأرض، حسب ما نشره موقع "Daily Health Post". وعلى عكس ملح الطعام المعالج كيميائيا، فإن هذا الملح البلوري الوردي غير ملوث بالسموم أو الملوثات.
وحول ذلك تتحدث اخصائية التغذية نغم العجلوني لنساء اف ام ضمن برنامج ترويحة أنه يعد الملح الصخري في جبال الهيمالايا، الذي يمكن استخدامه في الطهي، عاملًا فعالًا لتخفيض ضغط الدم والكوليسترول، كما يمكن أن يساعد في علاج الصداع والحساسية وحتى الأرق.
تتحدث العجلوني حول الفوائد الصحية لهذا الملح
يحتوي ملح الهيمالايا البلوري على ما يقرب من 100 من المعادن النادرة
وتؤدي المواظبة على استخدامه بديلا لملح الطعام المصنع كيميائيا إلى فوائد كثيرة مثل:
• ينظم الماء بشكل طبيعي في الجسم
• يعزز درجة الحموضة القلوية في خلايا الجسم خاصة المخ
• تحسين صحة الجيوب الأنفية
• تنظيم النوم ومكافحة الأرق
• دعم صحة الجهاز التنفسي (خاصة لمرضى الربو)
• ضبط مستويات السكر في الدم
• تقليل علامات الشيخوخة
• توليد الطاقة الكهرومائية في الخلايا
• يساعد على الهضم عن طريق امتصاص جزيئات الطعام في الأمعاء
• يمنع تقلصات العضلات
• تقوية العظام
• تعزيز صحة الأوعية الدموية
• ضبط ضغط الدم
اما فيما يتعلق بمحاذير استخدام هذا الملح قالت العجلوني أنه يحتاج الجسم إلى معدن اليود للحفاظ على الوظائف الطبيعيّة والصحيّة للغدة الدرقية، وعلى الرغم من أنّ ملح الهملايا الوردي يحتوي بشكل طبيعيّ على كمياتٍ قليلة من اليود، إلا أنّ استخدامه بدلاً من ملح الطعام المُعالَج باليود قد يسبب الإصابة بنقصٍ فيه، ولذلك فإنّ المصابين بنقصٍ في اليود أو المعرّضين لخطر للإصابة به يحتاجون إلى التركيز على مصادر أخرى له بدلاً من ملح الطعام في حال استخدامهم لملح الهملايا الوردي، ومن المصادر الغذائية الغنية بهذا المعدن: الأسماك، والأعشاب البحرية، ومنتجات الألبان، والبيض.
بالاضافة لذلك يُعدّ معدن الصوديوم ضروريّاً للجسم، إلّا أنّه يحتاجه بكمياتٍ صغيرةٍ فقط، إذ إنّ الإفراط في استهلاكه قد يؤثر بشكلٍ سلبيٍّ في الصحّة، وخاصّةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى، أو القلب، أو الكبد، ويجب على هؤلاء الأشخاص مراقبة تناولهم للصوديوم، والحدّ من استخدامهم لجميع أنواع الملح، بما في ذلك ملح الهملايا الوردي، وعلى الرغم من أنّ كمية الصوديوم الموجودة في ملح الهملايا الوردي أقلّ من تلك الموجودة في ملح المائدة، إلّا أنّ تحديد الكمية المستهلكة أمرٌ ضروريٌّ لتجنّب الاستهلاك الزائد.
