الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| رام الله: "زتوناتنا مش للحطب " حملة للحد من قطع أشجار الزيتون المعمرة
04 آذار 2020

 

رام الله-نساء FMطلاق الحملة المجتمعية "زتوناتنا مش للحطب " لمنع سرقة اشجار الزيتون الرومي في قرى غرب رام الله

وتعاني بلدة دير غسانة وقرى غرب رام الله  من سرقة اشجار الزيتون الرومي من قبل لصوص الأشجار حيث يقومون ببيعها كحطب بأثمان زهيدة ومع تنامي هذه الظاهرة قامت شبكة المنظمات البيئة الفلسطينية بإطلاق الحملة المجتمعية " زيتوناتنا مش للحطب" وقف الممارسات الشعبية ضد سرقة وقطع الأشجار .

الحملة جاءت بدعوة من شبكة المنظمات البيئية وجهود المواطنين الذي تضرروا بفعل هذه الاجراءات والتي أدت لإبادة ألف شجرة زيتون فقط في بلدة دير غسانة وكان الاجراء الاخطر استهداف أشجار الزيتون التي يزيد عمرها عن خمسة آلاف عام .

وبتفاصيل الحملة، قالت منسقة شبكة المنظمات البيئة، عبير بطمة، في حديث مع "نساء إف إم" إن مئات الأشجار تم تقطيعها فقط لغرض البيع ودون محاسبة ومساءلة لمن يقوم بهذه الممارسات الذي يستغل عدم وجود أصحاب الأراضي أو إقامتهم في الخارج .

وبينت أن القطع الكبير تم في منطقة جبل الظهر، وكانت هذه الأشجار تشكل سداً منيعاً لمنع التوسع الاستيطاني لأراضي القرية وصد هجمات المستوطنين .

وأضحت بطمة أن الإثنين القادم سيتم تنظيم وقفة احتجاجية بمشاركة أهالي القرى والنشطاء البيئيين والحقوقيين للوقوف على هذه الظاهرة والتي بدأت تنتشر في مناطق واسعة داخل محافظات الوطن.

وأشارت الى أنه سيتم تنظيم ورشة عمل تناقش موضوع قطع الأشجار من منطلق حقوقي وقانوني والعقوبات الرادعة لكل من يستهدف البيئة، مبينة أن هناك شكاوى تصل للجهات الرسمية حول تقطيع الاشجار، وتقوم المؤسسات بالمتابعة بشكل موسمي فقط .

الاستماع الى المقابلة :