
ورغم أن غوتيريش لم يذكر أحداً بالاسم، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقود مساعي في الأمم المتحدة ضد الترويج لخدمات الصحة الجنسية والإنجابية للنساء لأن الإدارة تعتبر أنها تشير إلى الإجهاض بطريقة غير مباشرة.
وفي كلمة قبل الاجتماع السنوي للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة في نيويورك الشهر المقبل، حذر غوتيريش من أن وضع حقوق المرأة مترد وقال إنه سيسعى لإنهاء "التفكير الذكوري التلقائي" في الأمم المتحدة. وقال في خطاب "مثلما كانت العبودية والاستعمار وصمات على جبين قرون سابقة، فإن عدم المساواة بين النساء والرجال لابد أن توصمنا جميعا في القرن الحادي والعشرين لأنها ليست غير مقبولة فحسب بل هي حماقة".
وذكر أن هناك مساعي لتقليص الحماية القانونية من الاغتصاب والعنف المنزلي وأن المعاشرة الزوجية بالإكراه لا تزال قانونية في 34 دولة.
المصدر: رويترز
