الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية تدين اللقاء التطبيعي في تل أبيب
18 شباط 2020
 

رام الله- نساء FM- اعتبرت  المنسقة العامة للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري أن ما عقد من لقاءات تطبيعية مع شخصيات ومؤسسات اسرائيلية في تل أبيب تحت مسمى "برلمان السلام" والذي شارك فيه وزراء سابقون وشخصيات فلسطينية بما فيها نسائية صادمة ومدانة.

وكانت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ادانت هذا اللقاء في بيان صدر عنها وقالت بأنه في الوقت الذي يتم فيه دعوة الدول العربية إلى عدم التطبيع مع إسرائيل بل وتدان الحكومات والشخصيات التي تقدم على أي لقاء أو خطوة تطبيعية، يتوجب علينا داخليا وقف هذه اللقاءات باعتبارها طعن لمبادرة السلام العربية وتساوق مع صفقة القرن التصفوية لحقوق شعبنا الثابتة.

ودعت الحملة النسائية إلى الاستجابة للمزاج الشعبي وبيان حركة مقاطعة إسرائيل BDS الذي طالب بحل لجنة التواصل التي باتت تعطي غطاءً لهذه اللقاءات، ولم تثمر لقاءاتها عن خلق ثغرة عند اليمين الإسرائيلي، كما تدعي لجنة التواصل، حيث تشهد الوقائع عكس ذلك وعدم جود معسكر سلام في إسرائيل.

ودعت الحملة النسائية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى تحمل مسؤوليتها ووضع حد لحالة الاختراق لقرارات هيئات منظمة التحرير، ودعت الحملة النسائية جميع المؤسسات الوطنية إلى مناهضة التطبيع والتصدي له ، تحديداً عند الأوساط والمؤسسات النسائية والشبابية وعند القطاع الخاص والتجاري، باعتباره احد الركائز الرئيسية لصفقة القرن التصفوية.

و دعت الحملة الى عزل المطبعين باعتبارهم فئات خارجة عن الصف والإجماع الوطني.

وفي سياق متصل أثارت استضافة مجموعة من الصحافيين الإسرائيليين في رام الله، من جهات رسمية فلسطينية، موجة تعليقات غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي. إذ انتقدت الزيارات واللقاءات التطبيعية واستضافة الصحافيين الإسرائيليين في مطعم في رام الله على مأدبة طعام ظهر فيها قاضي القضاة الشرعيين، محمود الهباش، بجانب الصحافيين الإسرائيليين.

ونشر الهباش، على صفحته على "فيسبوك"، حول اللقاء الذي أثار موجة الغضب قائلاً: "التقيت اليوم في رام الله مجموعة من الصحافيين الإسرائيليين، بحضور الأخ محمد المدني رئيس لجنة التواصل في منظمة التحرير الفلسطينية، التي نظمت هذا اللقاء، وذلك في إطار سعي القيادة الفلسطينية لمواجهة مؤامرة صفقة القرن، سياسياً وقانونياً وإعلامياً، ولكي نعرض الرواية والرؤية الفلسطينية لتحقيق سلام عادل وشامل على أساس يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولكي يعلم الإسرائيليون قبل غيرهم أن الاحتلال والسلام لا يجتمعان، وأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين هو السبيل الوحيد للسلام والأمن والاستقرار".

حركة مقاطعة إسرائيل من جهتها أصدرت بياناً أدانت فيه التطبيع المستمر الذي تقوم به "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرة أن التطبيع الرسمي الفلسطيني ورقة توتٍ خطيرة لتمرير وتبرير التطبيع الرسمي العربي. وطالب البيان بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي التي تبنّت فيها المنظمة حركة المقاطعة (BDS) ومبادئها، بما يشمل فك الارتباط مع الاحتلال، وهذا يستوجب بالضرورة حلّ هذه اللجنة التطبيعية.

للاستماع إلى المقابلة:-