وسط 96FM شمال 96.2FM جنوب 92.2FM
EN
تقارير نسوية

صوت| جمعية الروزنا للتراث من بيرزيت لهولندا

صوت| جمعية الروزنا للتراث من بيرزيت لهولندا
 

نساء FM- سلين عمرو- تأسست جمعية الروزنا للتراث المعماري في بيرزيت على يد سكان البلدة عام 2007، وكانت  الرؤيا إعادة اعمار وإحياء البلدة القديمة الذي تهجر نتيجة عدة عوامل، وإعادة أعمال المركز التاريخي الثقافي و التراثي، وجذب مراكز ثقافية فاعلة يكون مركزها في بيرزيت و تخدم كوحدة ثقافية واحدة.

 وبدأت تتطور الرؤيا تكبر ويتوسع نطاق عملها من بيرزيت إلى باقي الريف الفلسطيني ليشمل التنمية الريفية السياحية في جميع القرى والبلدات الفلسطينية .

حول ذلك تتحدث مديرة الجمعية مي عابدين لنساء اف ام ضمن برنامج ترويحة، وقالت: إن السياحة المعروفة في فلسطين هي التجارية والدينية، وغيب الريف والبلدات الفلسطينية الغنية بالقيم التاريخية، و من هنا بدأ عمل الجمعية في اعمار وتأهيل البنية التحتيه، و ترميم البيوت القديمة لتحويلها لنوادي أو مراكز معينة التي قد تكون عنصر جاذب للسياحة .

وانطلاقا من هذه الرؤيا شاركت  جمعية الروزنا للتراث المعماري في جناح وزارة السياحة والآثار الفلسطينية في معرض فاكنتي بايرز ( Vakantie Beurs) في منطقة اوترخت بهولندا، الذي يعتبر من أهم المعارض السياحية عالمياً، ويجمع المئات من المهتمين في السياحة من دول العالم.

وأضافت عابدين تمثلت طبيعة مشاركة الروزنا في مشاركة وفد من المناطق الريفية من تجمع جنين، رام الله والقدس، وتخلل المعرض عروض حية من صناعة القش، عرض موسيقى كشفي، بالاضافة إلى تحضير القهوة العربية والحلويات الفلسطينية بالتعاون مع الجالية الفلسطينية المقيمة في هولندا.

جاء ذلك ضمن مشروع فلسطين حكاية و ضيافة  الممول من الاتحاد الاوروبي وبالشراكة مع وزارة السياحة والاثار الفلسطينية وهيئات الحكم المحلي، من خلال تحضير وعرض مجموعة من الرزم السياحية بهدف الترويج للسياحية الريفية والمجتمعية في فلسطين.

وتابعت: اسم المشروع يحمل الروح التي نسعى لترويجه عن فلسطي، و هو اعادة طرح الرواية الفلسطينية للعالم الخارجي وايضا محليا، و تسليط الضوء على الغنى في الريف الفلسطيني بالعناصر التراثية التي تستحق الاكتشاف، واضافت ان العمل في هذا المشروع كان يقوم على اختيار تسع قرى وبلدات فلسطينية موزعة ضمن مناطق جغرافية معينة تم اختيارها مع وزارة السياحة .

في القرى والبلدات التسعة تم البحث عن الخصائص التراثية و التاريخية الغنية الموجودة ، والعمل مع اهل البلدة لترميمها وتطوريها والترويج لها، كما تم العمل مع الشباب و المجموعات النسائية حول كيفية ادارة المصادر والادوات السياحية وذلك لضمان استمرارية و بقاء هذه المناطق وجهات سياحية، و تضيف عابدين أنه كان لابد أن نُكسب بعض الافارد المهارات التي تساعد على تحقيق ذلك .

كما انه تم اعادة التركيز على بعض  الحرف اليدوية كالقش، وذلك من خلال لقاءات تدريبية للجمعيات النسوية والسيدات العاملات، واكسابهن مهارات التسويق والترويج ، واعادة انتاج القش بالطريقة التي يرغب بها السياح .

تقول عابدين إن المشاركة في المعرض الهولندي كانت بفكرة الترويج للسياحة في فلسطين و لكن بمجرد الوصول الى اراضي هولندا بدات الاهداف تأخذ منحى اخر، ووجدنا ان الشعب الهولندي متعطش للمعرفة عن فلسطين وشعبها، و تشير إلى أن المشاركة الأخيرة لفلسطين في هذا المعرض كانت عام 2010 ، و حاولت الروزنا ان تجلب فلسطين لهولندا وتؤكد على محاولتهم ان يجعلوا الصورة متكاملة من خلال التفاصيل، و استغلال الزيارة للتعريف اكثر عن الواقع الفلسطينية و حقيقة القضية الفلسطينية .

حنان علي احمد من نادي كفر الديك النسوي واحدى المشاركات في هذا المعرض تحدثت لنساء إف إم عن تجربتها أنها فريدة من نوعها و التي ساعدتهم للترويج للتراث الفلسطينية ، والنشر و التوعية باهمية التراث و ابقاءه حي في مختلف المجالات .

وأضافت أن هذه المشاركة كانت بمثابة دفعة ايجابية للسيدات و للنادي الذي شهد على انضمام الجديد من السيدات إليه عقب هذه المشاركة التي استغرقت ما يقارب شهرين من التحضير لها.

وأكدت ان الروزنا والجمعيات المشابهات تلعب دوركبير و يجب ان يستمر عملها و انشطتها في هذا المجال .

للاستماع للمقابلة