
رام الله-نساء FM-خلص التقرير السابع لتنمية المرأة العربية لعام 2019 والصادر عن مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر) بعنوان “المساواة بين الجنسين في أجندة 2030: دور المجتمع المدني والإعلام”، إلى أنّ الفجوة بين النساء والرجال في البلدان العربية هي الأوسع على مستوى العالم، وسدّ الفجوة الاقتصادية في المنطقة العربية سيتطلّب 356 عاماً.
وفي السياق، قالت سيدة الاعمال مها أبو شوشة، في حديثها ضمن برنامج صباح نساء على اثير اذاعة "نساء إف إم"، إن الفجوة الاقتصادية ترتكز على عدة معايير ومنها مقارنة متوسط دخل النساء مع دخل الرجال عند ممارسة العمل ذاته، واضافت بأن للفجوة الاقتصادية بين الجنسين دلالات عديدة كالتخلف الاجتماعي.
واضافت ابو شوشة، بأن ردم الفجوة بين الجنسين بحاجة لوصول النساء لمراكز قيادية عليا ليشاركن بالتغيير الايجابي وبتعزيز وزيادة مشاركة النساء في سوق العمل والمساواة في الفرص والنظر للإمكانيات والقدرات ومساعدة النساء على اخذ حقوقها الارثية، وايضا بتمكينها من الحصول على المعلومات والوصول لها وخاصة بمجالات المعرفة المالية.
وفي تفاصيل الأرقام حسبما أورد التقرير السابع لتنمية المرأة العربية لعام 2019 فإن موريتانيا تتصدر قائمة أكثر الدول العربية تشغيلاً للنساء في القطاع غير الرسمي بـ87 %، يليها المغرب بـ83 %، بحسب التقرير نفسه.
وتمثل العاملات في القطاع غير المهيكل في السودان 77 %، ويسجلن في مصر 59 %، مقابل 52 % في العراق.
أمّا تونس فتأتي في ذيل القائمة عربياً من حيث مشاركة المرأة في العمل غير المهيكل (غير الرسمي) بنسبة 30% ، مع الإشارة إلى احتلالها المرتبة 119 من 149 دولة في العالم في ما يتعلق بالفروق بين الجنسين.
وأوصى التقرير بضرورة تركيز السياسات التنموية على “تمكين المرأة باعتبارها شريحة تتأثر بشدة بقصور أنظمة الحماية الاجتماعية أو مجابهة التمييز الذي تتعرض له، خصوصاً عند جمعها بين متطلبات العمل بأجر في سوق العمل وبين انفرادها بالمسؤوليات المنزلية”.
الاستماع الى المقابلة:
