
جاء ذلك خلال انعقاد ورشة عمل مركزية الأربعاء، لتحديث "الإستراتيجية الوطنية عبر القطاعية ، لممثلي الحركة النسوية والمؤسسات ذات العلاقة، للاتفاق على قضايا ونتائج العمل النهائية لتحقيق المساواة للفترة 2020-2022, بحضور الشركاء والمؤسسات الحكومية والأمنية و المجتمع المدني.
وأكدت د.حمد على تجديد الدعم للموقف الفلسطيني الموحد خلف سياسة الرئيس محمود عباس الرافض لصفقة القرن، وهو بمثابة رسالة لإسرائيل وأميركا واعوانها بأن الكل الفلسطيني موحد خلف قيادته لإسقاط هذه الصفقة التي لن تمر، وستفشل كما فشلت كل المؤامرات السابقة فهي لا تساوي الحبر الذي كتبت به".
وأضافت د.حمد : نثمن مواقف الدول الرافضة لهذه الصفقة، والداعمة لحقوق شعبنا المشروعة، وصولا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف على حدود العام 1967.
