
رام الله-نساءFM- سيلين عمرو-أظهر استبيان أجرته مؤسسة "غالوب" للدراسات، أكثر الدول غضبا حول العالم. وأشار الاستبيان إلى وجود أربع دول عربية ضمن الدول الأكثر غضبا، وهي (العراق وفلسطين والمغرب وليبيا)، مؤكدا أن الدول العربية تملك أقل كم من المشاعر الإيجابية عالميا.
واستكشافا لحقيقة هذه النتائج، ان قررت ان تبدأ صباحك في شوارع مدينتك الفلسطينية، وتأملت وجوه من يلاقيك قد تجد فعلا ان الابتسامة غائبة بيننا!
وان نظر أحدهم اليك مبتسما فهنا ستكون قد وقعت في كم هائل من علامات الاستفهام، ستتفقد نفسك، ملابسك، وجهك ان لم يكن هناك شيء غريب في مظهرك، وإذا الامور على ما يرام، ستسأل نفسك هل اعرف هذا الشخص؟ هل نسيت اسمه؟ والخيار الاخر انك ستظن انه مجنون ويوزع الابتسامات عبثا !
وهذا تماما ما فسرته الاخصائية الاجتماعية، فاتن ابو زعرور، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، عندما سألناها عن سبب غياب الابتسامة بيننا، فقالت إن التفسيرات و التحليلات التي ستتشكل في عقل الاخر تمنعنا من رسم الابتسامة على وجوهنا، و بالأخص الاناث اللواتي ما يتم فهم ابتسامتهم بطريقة خاطئة .
وتضيف أن الخطر الاكبر ليس غياب الابتسامة بين الاغراب وانما بين من هم حولنا، وتتساءل لماذا لا نبتسم في وجه الزوجة، الزوج، الابن، الزميل، والمدير؟ فالابتسامة من دورها ان تشيع جوا من الفرح والسعادة والطاقة الايجابية وتكون اقوى من المشاعر السلبية.
هل الابتسامة صعبة علينا؟
تجيب ابو زعرور أن الابتسامة شيء سهل جدا، نحصل عليها بسهولة، وقد تكون عدوى ايجابية، يحب ان نكون اقوى من الظروف وان نكون مصدرا للطاقة واللطافة.
تبحث دراسات جادة فوائد الضحك وتأثيره على التمثيل الغذائي والرئتين والقلب، فضلا عن مقاومة الشعور بالإجهاد. العلماء والأطباء يشيدون بفوائد الضحك، مشددين على أنه لا يشفي ولا يقي من أي مرض، لكنه يرافق عملية التعافي ويساعد على الحفاظ على صحة جيدة. يساعد الضحك في التقليل من هرمون التوتر في الجسم، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على صحة الجسم والصحة النفسية أيضًا.
من الجدير ذكره أن وجود هرمون التوتر في الجسم مهم، إلا أن ارتفاع مستوياته يعد مهددًا للصحة النفسية بشكل خاص.
هل سمعت من قبل أن الضحك يساعد في التقليل من الشعور بالألم؟ إن هذه المعلومة حقيقة وليست خرافة!
يعمل الضحك على زيادة مستويات هرمونات السعادة في الجسم والتي تساعد بدورها في التخفيف من الشعور بالألم،هرمون الاندورفين (endorphins) يرتبط بنفس مستقبلات الألم في الدماغ، بالتالي يعمل هذا على التقليل من الألم الذي تشعر به. وإن كنت تعاني من الإصابة بضغط الدم المرتفع فعليك الإكثار من الضحك.
حيث كشفت بعض الدراسات العلمية أن الضحك يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع لأوقات محدودة. هذا يعني أن ترافق الضحك مع الدواء ونمط الحياة الصحي من شأنه أن يساعدك في ضبط مستويات ضغط الدم بصورة أفضل. كما ان عملية الضحك تستوجب استخدام الجهاز التنفسي وعملية التنفس، الأمر الذي يزيد من سرعة تدفق الدم في أنحاء الجسم المختلفة. هذا الأمر ينعكس بشكل إيجابي على الصحة العامة للجسم وصحة الشرايين والجهاز الدوراني أيضًا.
وامام هذه الايجابيات لا تنسى ان تبتسم !
الاستماع الى المقابلة:
