
رام الله-نساءFM-خلص بحث أعدته عضوة مجلس بلدي البيرة، تمارا حداد، الى أن تحول البلديات من التقليدية إلى الالكترونية يساهم في اشراك المواطن في صنع القرار، كما انه يقلص من عدد المراجعين الى هيئات الحكم المحلي، كما ان عملية التحول يتوافق مع متطلبات التكامل مع الحكومة الالكترونية والتي اصبحت من متطلبات العصر الحالي.
وأوضحت حداد، الذي اعدت البحث ضمن متطلبات برنامج الماجستير الذي تقدمه في جامعة القدس المفتوحة بعنوان" آليات التحول من البلديات التقليدية الى الالكترونية وأثُرها على التنمية المحلية"، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن البرنامج الصباحي، الذي تقدمه الزميلة، الاء مرار، أن البلدية الإلكترونية هي نمط متطور وجديد من الإدارة يتم من خلاله رفع مستوى الأداء والكفاءة الإدارية وتحسين مناخ العمل لتسهيل كافة الخدمات والأعمال التي تقدمها البلديات للمواطنين، وتحت هذا النمط الجديد من العمل يتمكن المواطن من إنجاز كافة المعاملات عبر الوسائل الإلكترونية مثل الإنترنت والهواتف الخلوية والأرضية وبسرعة وفعالية عالية.
وقالت: "يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن البلدية الإلكترونية ليست الحل السحري لمشاكلنا ولن تُغير طبيعة العمل البلدي وأداءه بشكل فوري، بل هي عملية تطويرية طويلة الأمد، ويجب ان يصاحبها عملية تطوير اداري ثقافي شاملة".
وفي السياق، قال مدير عام الرقابة في وزارة الحكم المحلي، جهاد مشاقي، ضمن برنامج "صباح نساء"، إن اداء الهيئات المحلية تتفاوت من منطقة لأخرى باستخدام التكنولوجيا، مضيفا بأن البلديات متقدمة مقارنة بالمجالس القروية وعلى سبيل المثال بلدية رام الله التي اطلقت النظام الذكي الذي يسخر التكنولوجيا لإيصال المعلومات بشكل دقيق للمواطنين من خلال الإعلام والوسائط التكنولوجية والتي تتيح للمواطنين تلقي المعلومات الدقيقة وفي الوقت ذلك يدعم هذا الامر ويحسن من اطلاق المساءلة المجتمعية وبوسعه أن يسائل عن جودة الخدمة وسرعتها وهذا النظام يوفر المال والجهد والوقت.
الاستماع الى الحوار:
