الرئيسية » تقارير نسوية »  

دور البيئة الصفية في تحرير الطالب من مقعده
06 كانون الثاني 2020
 

نساء FM- سيلين عمرو-  البيئة التي  تقدم  برامج تعليميةً وتربويةً نوعيةً لاكساب  المتعلمين الخبرات والمعلومات لمواكبة التطورات التي تحدث على صعيد الحياة بكافة النواحي، تسمى البيئة المدرسية، البيئة الصفية السليمة هي التي تسعى للوصول الى الطالب بمختلف الاساليب و الوسائل المتاحة لدى المعلم، المدرسة، بما فيها المعلومات التي يحتويها الكتاب.

أكد منسق حملة تشجيع القراءة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي عبد السلام خداش  أن العملية التعليمية أساسها الغرفة الصفية لترسيخ معلومة الكتاب، وعلى المعلم أن يربط ما بين التعليم  الاساليب والادوات الحديثة للحصول على تركيز الطالب والنجاح في ايصال المعلومة له.

وأشار خداش إلى أن أساليب التقييم التي تتمثل بالامتحان، هي المعييار الذي يتم القياس عليه نجاح وصحة البيئة الصفية للطالب، وهذا ما قد يؤثرعلى دور المعلم في تفعيل الاساليب التعليمية الحديثة .

وأضاف خداش ان الابتكار والتنوع في الاساليب التعليمية التي تفتح المدارك العقلية لدى الطالب تتوقف و تتلاشي بعد الصف العاشر كون الصفوف الثانوية تعتمد على ما يحفظه الطالب و تقيده بالكتاب ولن يفيده ما يتعدى الكتاب في التقييم.

ودعى خداش اصحاب قرارات الشؤون التعليمية ان يبحثوا في جميع الثغرات و الجوانب بشكل متكامل .

فهناك تأثير للبيئة  المدرسية على شخصية الطالب وأدائه الأكاديمي ليست المدرسة مكانًا للتعلّم فقط، بل هي مساحة للتفاعل الاجتماعي بين مختلف أفرادها، ومكانًا لاكتساب القيم والسلوكيات إلى جانب المعارف والمهارات، والطالب الذي يقضي نصف نهاره في المدرسة لا بد أن يتأثر بثقافتها ورسالتها وبالعناصر التي تشكّل بيئتها.

للاستماع إلى مقابلة عبد السلام خداش من خلال الرابط التالي