
رام الله-نساءFM-تكرس أخصائية طب أعصاب الأطفال الدكتورة رند عسقلان، حياتها المهنية لرعاية الأطفال الذین یعانون من اضطرابات عصبية، حيث استطاعت أن تثبت التزامها بجلب التميز في رعاية صحة الطفل مع عمق الخبرة التي راكمتها وقدمتها للأطفال المعرضین للتحدیات غیر عادیة في حیاتهم.
حصلت عسقلان على شهادة دكتوراه في علم الأعصاب من جامعة كامبردج البريطانية والباحثة في جامعة تورونتو – كندا.
وتشغل حالياً منصب المديرة التنفيذية لمركز تكوين المختص بالعناية الدماغية والنفسية للأطفال وهو أول مركز متخصص بالعناية الدماغية والنفسية للأطفال في الأراضي الفلسطينية حيث جاءت فكرته، ليقدم لهم ولأسرهم خدمات متخصصة ونوعية، بأسلوب ممنهج ومتكامل يشمل التشخيص والعلاج الطبي والسلوكي والتأهيل بمختلف أنواعه، بالإضافة إلى وضع خطة العلاج ومتابعة تنفيذها وقياس تقدم الأطفال.
وفي حديث خاص لها مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط ، قالت إن بداية حياتها العلمية لم تكن بالسهلة، حيث تنقلت من بلد لآخر بحكم عمل والدها في المجال المصرفي .وأشارت الى أن البداية كانت من بيروت حيث انتقلت للدراسة في الجامعة الأمريكية هناك، وشكلت هذه المرحلة ، شخصيتها في سنوات الدراسة الست حسب قولها.وأنهت منها درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية الأعصاب.
وعاشت هناك ظروف الحرب الأهلية في لبنان، وكانت تتطوع ومجموعة من الطلبة الفلسطينيين بتدريس الأطفال في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان.
وبينت أن الصعوبة الأكبر كانت في انتقالها لدراسة الدكتوراة في جامعة كامبردج البريطانية ، حيث اصطدمت عسقلان بأسئلة كثيرة لمجرد انها امرأة عربية مسلمة، فالبعض لم يخجل من سؤالها: "كيف وصلت إلى هنا؟"، وكان هذا من أكثر ما يزعج رند التي شعرت حينها بحاجة للدفاع عن هويتها بقولها لهم إن العالم العربي وفلسطين تحديداً مليئة بالإنجازات التي استطاعت النساء تحقيقها وبلوغ مراحل علمية مختلفة .
وفي الحديث عن تجربتها بتأسيس مركز تكوين، أوضحت أن فكرة التأسيس جاءت لإفتقار فلسطين وجود مركز يعنى بتقديم خدمات أفضل وأكثر شمولية بالعناية الدماغية والنفسية للأطفال في الأراضي الفلسطينية .
وأكدت أنه فريق المركز يجمع ثلة من الخبراء المتخصصين في طب أعصاب الأطفال، وعلم النفس السريري، وتحليل السلوك التطبيقي وتطور الطفل، والبصريات والتأهيل البصري، وطبيب أطفال، إضافة لأخصائي تعليم خاص وعلاج وظيفي وعلاج النطق والسمع والعلاج بالموسيقى والفن وغيرهم.
الاستماع الى المقابلة :
