
رام الله – نساء FM- ناقشت الحلقة الأخيرة من حلقات الدراما الإذاعية واقع التحرش في فلسطين، في الوقت الذي يتحرج فيه المجتمع بطرحه كموضوع للحديث من باب "العيب" والخوف والنظرة المجتمعية السلبية تجاه الضحية.
وتتغيب الإحصاءات الرسمية التي تتحدث عن واقع التحرش في المجتمع الفلسطيني واشكاله وتداعياته على الأسرة وتماسك بناء المجتمع .
واستضافت الحلقة التي بثتها إذاعة نساء اف ام، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والقنصلية الإسبانية في القدس، د.سماح جبر رئيسة قسم الصحة النفسية في وزارة الصحة، وطالب الإعلام في جامعة بيزريت كرم صبيح .
واستعرضت جبر الأسباب والنظريات التي تدفع الشخصية للتحرش (ذكوراً ام إناثاً)، وأشارت إلى أن هذا السلوك يمكن اكتسابه من المجتمع، والنظرة المعرفية حيث يأتي التحرش من باب الخداع الفكري والمعرفي .
وقالت جبر في معظم الحالات التحرش يتم في المنزل وبين الأقارب ولا يقتصر على الإناث فقط، بل أن الطفل يتعرض للتحرش .
وأشارت إلى أن التحرش ممكن أن يحدث لمن يتعاطون الكحول والمخدرات، وأن غالبية من تعرضوا للتحرش الجسدي ليس لديهم مرض نفسي .
وبينت أن التحرش تبعاته على الضحية كثيرة وتختلف تبعاته مع اختلاف الفئة العمرية، موضحة أن الأطفال أكثر تأثراً بالتحرش، وقد يترك انطباعات سلبية في شخصيتهم وسلوكهم على المدى البعيد .
وأكدت جبر على ضرورة وجود خطوط ساخنة للمتابعة مع الشخص المتحرش به ، والمتابعة تكون على مستويين القانوني والنفسي .
بدوره أكد الطالب بجامعة بيرزيت كرم صبيح والذي تحدث عن نظرة المجتمع للضحية والشخص المتحرش بأهمية الحديث بموضوع التحرش مع الأطفال داخل الأسرة بسن مبكر وضرورة خلق حوارات جادة بين العائلة والابناء .
وطالب بأن يكون دور المدرسة أكبر في سياق توعية الطلبة بمخاطر التحرش، وكذلك دور الشرطة في المساعدة والوصول للشخص المتحرش وملائمة القوانين التي تضمن عقوبات رادعة .
للاستماع إلى الحلقة من خلال الرابط التالي:-
