
جاء ذلك بحضور، عدد من موظفي مؤسسة "شركاء في التنمية المستدامة"، ومدراء التشغيل في المديريات، وممثلين عن الغرف التجارية، وذلك في مقر الوزارة.
وقال مهداوي أن مشروع "مكني" يسعى لتمكين الشابات الخريجات وتأهيلهن، وتوفير فرص العمل للباحثات من الخريجات عن عمل من مختلف التخصصات، إضافة إلى إكسابهن المهارات المعرفية العملية التي تساعدهن في الحصول على فرص العمل، بما يسهم في تقليص معدلات البطالة.
وأشار مهداوي أن المشروع جزء من هدف وزارة العمل التنموي، وتوفير فرص عمل لـ 120 شابة، مؤكدا أن هناك احتياج واضح لدى النساء في التسويق والترويج لمنتجاتهن، ومشروع "مكني" يساعدهن في حل هذه الإشكالية.
من جهته، قال أبو عون أنه يتم العمل من أجل استمرارية المشروع لتوفير فرص عمل للنساء الفلسطينيات في سوق العمل المحلية والخارجية، وكذلك خلق فرص عمل جديدة للنساء من خلال استخدام التكنولوجيا، سيما أن هناك 65% من الخريجات يعانين من البطالة.
بدوره، استعرض مدير مشروع "مكني" كميل خالدي ما تم انجازة في المرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل التدريبات العملية للفئة المستهدفة، وذلك بمواضيع مختلفة بناء على احتياجات الشابات لتحسين فرصهن في سوق العمل.
