الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| طارق البكري.. يُعيد الحنين الى القرى المهجرة !
11 كانون الأول 2019

 

رام الله –نساء FM-منذ ثمانية أعوام بدأ الشاب المقدسي، المهندس طارق البكري، رحلة البحث في انقاض الماضي للمباني والمنازل والقرى فلسطينية التي هُجّر منها أصحابها في النكبة عام 1948، ضمن مبادرة تحمل عنوان "كنا وما زلنا".

يوثق ابن مدينة القدس الشاب طارق البكري بآلاف الصور عددا من القرى والمباني الأثرية، ولا تقتصر مهمته على التصوير ومعالجة الصور، وإنما تتجاوز ذلك إلى عملية بحث مضنية في التاريخ والأسماء والتأصيل والتواصل مع أصحاب الأرض والمنازل، ليرسلوا له ما لديهم من صور قديمة ويرسل لهم صورا حديثة بالتفاصيل نفسها.

يقول البكري خلال حديثه لـ "نساء إف إم" وضمن برنامج #قهوة_مزبوط الذي تقدمه دعاء سيوري، إن الفكرة ولدت لديه خلال دراسته في الخارج واحتكاكه بفلسطينيي الشتات.

وأشار الى أنه حاول أن يلبي لهم رغباتهم بتصوير مدنهم وقراهم المهجرة في النكبة، معتبرا ذلك مساهمة منه في تعزيز انتماء الأجيال الجديدة بأصولها ووطنها.

وأوضح أنه استطاع تطوير الفكرة باصطحاب اللاجئين سواء من الضفة أو القادمين من الخارج إلى قراهم، ومحاولة أخذ صور لهم في تلك القرى، أو أخذ صور جديدة بنفس زاوية صور قديمة لديهم.

واستطاعت الحملة أن تحقق العديد من النجاحات في الأوساط الفلسطينية وأخذت هذه المبادرة حيزاً للجمهور الفلسطيني الذي شاهد العديد من الصور والفيديوهات لقصص وحكايا لأهالي ومنازل تنتظر عودة أصحابها.

ومؤخراً قامت المخرجة الفلسطينية سوسن قاعود في عرض فيلمها للمرة الأولى في مدينة رام الله، بعد عام من التصوير والتنقل بين قرى مهجرة لم يبق منها سوى حجارة بيوتها القديمة ومدن تغيرت ملامحها عبر السنين.

وتسلط قاعود في فيلمها الوثائقي الجديد “حارس الذاكرة”، الضوء، على المبادرة الشخصية للشاب طارق البكري والتي أسعدت الكثيرين من  اللاجئين الفلسطينيين في رحلة إلى قراهم التي رحل أو أجبر أهلهم على الرحيل عنها العام 1948.

الاستماع الى المقابلة :