
رام الله –نساءFM-ساهمت التعاونيات النسوية في جسر هوة الفجوة بالعمل بين الذكور والاناث في الوقت الحالي وأثبتت قدرتها الفائقة والفاعلة في تعزيز مشاركة سيداتها في مختلف البيئات والثقافات، والمشاركة في المؤتمرات والمعارض المحلية والخارجية، ودأبت في تحسين جودة منتجاتها وزيادتها بحسب حاجة السوق وطلبه، وهو ما يعتبر عملية تكاملية بين السيدات من جهة والسوق المحلي من جهة أخرى.
تشير الأرقام الرسمية إلى زيادة عدد التعاونيات في فلسطين، حيث يوجد 350 تعاونية في عام (2018 ) تشكل مساهمة النساء فيها قرابة 23% من عدد الأفراد المساهمين في العمل التعاوني .
وحول التعاونيات النسوية قالت الباحثة في الفكر الإجتماعي والتعاوني تغريد كشك، في حديث مع "نساء إف إم"، ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن التعاونيات النسوية تتمركز في قطاعي الزراعة والإسكان مقارنة بالقطاعات الأخرى، وتتنوع بين جمعيات حرفية وجمعيات غذائية وجمعيات للثروتين الحيوانية والزراعية وجمعيات للإسكان والتوفير والتسليف والتعليم العالي، وللعديد منها مباني خاصة ولديها رصيد مالي.
واشارت أن التعاونيات النسوية تشكل أداة صمود اجتماعية واقتصادية هائلة إذا ما تم دعمها واستغلالها بالشكل المطلوب، كونها قادرة على تمكين المرأة من حيث ممارسة أدوار اقتصادية مستقلة عن العائلة، وتشكل لها مورد دخل يتيح لها استقلالية اقتصادية – اجتماعية أعلى، وتتيح المجال لعمل نسوي اجتماعي مشترك في المواقع المختلفة.
وتطرقت في حديثها لواقع العمل التعاوني العالمي وبلغت نسبة مساهمة التعاونيات حول العالم في عام 2018 ب2.2% ترليون دولار امريكي واستطاعت خلق فرص عمل لـ250 مليون شخص بالعالم.
للمزيد الاستماع الى المقابلة :
