
رام الله-نساءFM-لا يزال مسلسل قتل النساء مستمرا في الأراضي الفلسطينية، حيث اكتشف باليومين الماضين جثتين لشابتين واحدة قتلت بالخليل وأخرى بغزة.
واكتشفت جثة الفتاة الأولى الخميس الماضي، وقد قتلت ودفنت بجوار منزلها في يطا جنوب الخليل، وتم استخراج الجثة بحضور النيابة العامة، وتبين بأنها قد قتلت ودفنت حديثا، وأعلن بأن التحقيق في القضية متواصل.
وفجعت غزة بالكشف عن تفاصيل جريمة مروعة يوم أمس السبت، حيث أقدم والد الشابة إيمان النمنم والبالغة من العمر 31 عاما بقتلها عن طريق دفنها وهي على قيد الحياة بعد أن قام بحفر حفرة بعمق متر ونصف داخل قن دجاج داخل ساحة المنزل، ثم وضعها داخل الحفرة الساعة 3.30 فجرا من تاريخ 17-9-2019 وقام بدفنها داخل التراب مع اخفاء كامل لمعالم الجريمة.
وتعقيبا على ذلك وعلى الجرائم التي وصلت الى 20 حالة قتل لنساء وفتيات منذ مطلع العام الجاري 2019 في الضفة الغربية وقطاع غزة، قالت الناشطة الحقوقية والنسوية المحامية لونا عريقات في حديثها لـ "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، بأن الخلل القانوني والقبول المجتمعي وغياب المحاسبة الجدية والصارمة هو ما يؤدي لارتفاع وتيرة جرائم قتل النساء.
وأضافت بأنه يفترض ان تكون الاسرة دائرة الحماية الاولى واللبنة الاساسية للحفاظ على حقوق الافراد وحمايتهم لكن في ظل ظروف اجتماعية وسياسية محيطة باتت ظاهرة العنف تتخلل وتستشري في مجتمعنا الفلسطيني.
وقالت عريقات: باننا بحاجة ماسة اليوم لتعزيز الوعي الاجتماعي وكسر المفاهيم المغلوطة عن ما يسمى "جرائم الشرف"، وبحاجة لتفعيل الدور الحكومي ولإقرار القوانين وتطبيق العقوبات الرادعة.
يذكر ان اليوم هو الرابع عشر منذ انطلاق حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء وهي الحملة الدولية التي تنطلق في كل عام من تاريخ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، الذي يصادف اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى تاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر الذي يصادف اليوم العالي لحقوق الإنسان.
وكانت مختلف الاطر والمؤسسات النسوية ووزارة شؤون المرأة والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني قد طالبات بإقرار والالتزام بكل التشريعات القانونية، ومنها قانون حماية الأسرة، وقانون الأحوال الشخصية، وقانون العقوبات وطالبت بتسهيل وصول النساء لمراكز الحماية القانونية والمجتمعية.
: الاستماع الى المقابلة
