الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| الممثلية البولندية.. تتحدث عن نجاح برامج الممثلية بتمكين ذوي الإعاقة بفلسطين
03 كانون الأول 2019

 

رام الله-نساءFM- يحتفي العالم، اليوم الثلاثاء، بيوم المعاق العالمي، بتسليط الضوء على أهمية تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وقيادتهم واتخاذ إجراءات بشأن خطة التنمية لعام 2030.

وتحدثت السيدة باشا نينو المسؤولة السابقة لملف التنمية في الممثلية البولندية في رام الله، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، عن تجربة الممثلية بدعم ذوي الإعاقة بفلسطين والنجاح الكبير الذي حققته الممثلية بدعم ذوي الإعاقة بفلسطين.

وأوضحت ان الخارجية البولندية تركز على دعم الانسان ودعم قدراته وذوي الإعاقة هي من جل اهتماماتها لذلك تقوم بدعهم بفلسطين عبر تنفيذ برامج مختلفة مع شركاء محليين.

وبينت ان المشاريع تقوم على مستويين أساسين العمل معهم داخل العائلة ومع المجتمع، من خلال تحسين تحركهم بتقديم كراسي المتحركة والعمل على موائمة البنية التحتية لهم، وتقديم الدعم النفسي، ليكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم، والعمل على تنميتهم الاقتصادية بدمجهم بالمجتمع من خلال توفير فرص العمل لهم وتزويدهم بالمهارات المهنية اللازمة عبر برامج التدريب المهني المختلفة.

واشادت ببرنامج التدريب المهني الذي ينفذ مع جمعية الشبان المسحية بالقدس الشرقية، إضافة الى مشاريع أخرى بمختلف مناطق الأراضي الفلسطينية، حيث تخصص جزء كبير من مساعدتها لذوي الإعاقة بفلسطين لوجود ازدياد مستمر في اعداد ذوي الإعاقة بسبب الوضع القائم والاحتلال.

وتحدثت عن التجربة البولندية الناجحة بدعم ذوي الإعاقة ودمجهم في بولندا من خلال موائمة جميع مباني البنية التحتية. وفي فلسطين تحدثت عن عدة قصص نجاح من بينها تقديم الدعم النفسي للأمهات اللواتي لديهن أطفال من ذوي الإعاقة وتعليميهن كيفية التعامل مع هذه الحالات، اضافة الى قصة نجاح شابة من مدينة نابلس حيث خرجت من العزلة الى المجتمع عبر مساعدتها بفتح مشروعها الخاص وهو عبارة عن مخيطة، وكذلك توفير سيارة موائمة لها.

وقالت نينو: إن هناك خطط مستمرة لدعم ذوي الإعاقة بفلسطين لما حققته هذه المشاريع من نجاحات وتغيير كبير في حياتهم.

وأشارت الى ان أكبر خطر يواجهه ذوي الإعاقة هو العزلة المجتمعية لذلك ندعو الى العمل على دمجهم واعطائهم الفرصة ليكونوا جزء فعال وبناء بالمجتمع.

وأعلن الاحتفاء باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1992 بموجب قرار الجمعية العامة 3/47 . ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية ولإذكاء الوعي بحال الأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

الاستماع الى المقابلة